الاخبار الفنية والثقافية

حوار مع الشاعرة الشموخ الراسية من المملكة العربية السعودية

عنوان – الشارقة – سعد اللحياني 

نحييكِ الشاعرة الشموخ الراسية ونرحب بكِ ترحيبًا يليق بمقامك في هذا اليوم الجميل. حضورك في الأمسيات الشعرية كان لافتًا وأداؤك ارتقى إلى مستويات عالية من الشموخ الشعري. بدايةً اسمك الشعري يحمل دلالة قوية فحدّثينا عن قصة إطلاق هذا الاسم.

اسم الشموخ أطلقه عليّ والدي في بداياتي وكان – رحمه الله – معلمي الأول والموجّه الأساسي لي. عندما كتبت أولى قصائدي ورغبت في نشرها، نصحني أن أكتب باسم الشموخ الراسية دون الإفصاح عن هويتي الحقيقية حتى لا أتعرض لأي مضايقات خصوصًا أن المجتمع في ذلك الوقت كان أكثر تحفظًا.

متى قررتِ الكشف عن اسمك الحقيقي والظهور الإعلامي؟

منذ نحو خمس سنوات اتخذت قرار كسر هذا الحاجز. بدأت أنشر باسمي الحقيقي وعرّفت بنفسي وبقبيلتي وبوالدي رحمه الله. ومنذ ذلك الوقت أصبحت مشاركاتي واضحة في الإعلام وفي الأمسيات الشعرية داخل المملكة وخارجها.

متى شعرتِ أن قصائدك أصبحت جاهزة للنشر وتحمل هوية خاصة؟

عندما تجلّت هويتي الشعرية في نصوصي وأصبحت القصيدة واضحة المعالم وتحمل بصمتي الخاصة. وكان أول نشر لي في مجلة متخصصة في فترة كنت أعيش فيها اندفاع البدايات وحماس التجربة الشعرية.

سؤال يتكرر كثيرًا: هل تكتبى الشموخ القصيدة أم القصيدة تكتبها؟

بصراحة… القصيدة هي التي تكتب.

لا أختار القافية ولا الوزن ولا البحر ولا حتى الموضوع. الحدث هو من يفرض نفسه ومعه تأتي القافية والبحر والكلمات في لحظتها. أحيانًا يأتيني النص كاملًا كرد فعل مباشر للحدث وكأنه ليس مني بل مما حرّكني شعوريًا.

هل تكتب الشموخ الراسية القصيدة… أم تولد القصيدة من الغيض والهيض؟

الشموخ الراسية لا تكتب القصيدة بقدر ما تُستدعى إليها.

القصيدة تولد من الغيض من الهيض من الحدث حين يضغط الروح

فتأتي الكلمات كاملة بلا تخطيط ولا استئذان.

القافية لا تُختار والبحر لا يُستدعى

بل يفرضان نفسيهما حين يبلغ الشعور ذروته

برأيك هل الشعر موهبة أم وراثة؟

أراه موهبة أولًا وأخيرًا. قد يكون هناك جانب وراثي

 لكن لو كان الشعر وراثة بحتة لعمّ جميع الأبناء. كم من شاعر لا يخرج من صلبه شاعر وكم من مبدع جاء من بيئة لا تمت للشعر بصلة. الموهبة عطية من الله يمنحها لمن يشاء.

كلمة أخيرة؟

الله يعطيكم العافية شكرًا لكم على هذا اللقاء وسعيدة بوجودي معكم اليوم.

ونجدد اللقاء بإذن الله في مناسبات قادمة وعودًا حميدة في هذا المكان وفي هذا الشأن

كما قالت الشاعرة الشموخ هذا الابيات 

يا الله إني ضيفتك ضمن الضيوف

يا كريم كل محتاجٍ دعاك

يا سميع ويا لطيفٍ ويا رؤوف

يا رحيم تطلب الإعداد لِلقاك

يوم تجمعهم على الحشر وقوف

وكل عبدٍ مخطئٍ يقرّ بخطاه

مُهطعين بين أمانٍ وبين خوف

راجين رحمةً تسبق جزا 

الى اخر الأبيات

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى