الأخبار المحلية

رواسي مكة تختتم رحلتها الأولى إلى ينبع بتجربة ثرية تجمع الطبيعة والتلاحم

عنوان – مكة المكرمة – هشام حسن نتو :

اختتم فريق رواسي مكة رحلته الأولى إلى محافظة ينبع، في تجربة ميدانية متكاملة جمعت بين الاستكشاف الطبيعي، والنشاط البدني، والبعد الاجتماعي والثقافي، وأسست لانطلاقة واعدة لمسار الفريق في الرحلات الجبلية والأنشطة الخارجية.

وانطلقت الحافلة من عوالي مكة المكرمة جوار جامع عائشة الراجحي بعد أداء صلاة الفجر، متجهة إلى ينبع، حيث كانت أولى المحطات أداء صلاة الجمعة، ثم التوجه إلى شاطئ كورنيش الهيئة الملكية، الذي شهد أول أنشطة الرحلة بممارسة السباحة والاستمتاع بالأجواء البحرية. أعقب ذلك تناول وجبة الغداء في حديقة الكورنيش على المسطحات الخضراء وتحت ظلال الأشجار، قبل الانتقال إلى المنطقة التاريخية، وزيارة متحف رضوى التاريخي، ثم التجول في أرجائها حتى ما بعد صلاة العشاء.

وشهدت الرحلة تفاعلًا لافتًا داخل الحافلة، حيث تنوّعت الفقرات المصاحبة، وكان من أبرزها أداء المجسات الحجازية التي قدّمها الأخ العزيز عبد الرزاق زمزمي، إذ شنّف مسامع الحاضرين بالمجس الحجازي الأصيل، بما يحمله من عبارات عتيقة ونَفَس تراثي عميق، تخللته ابتهالات دينية في إجلال الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى تمجيد مكة المكرمة وأهلها وساكنيها، في لوحة وجدانية أعادت للرحلة روح المكان وهوية الانتماء.

وفي ختام اليوم الأول، توجه الفريق إلى موقع الاستراحة، حيث تولّى طلال الزايدي وعاطف الرفاعي إعداد وجبة العشاء، والمتمثلة في السليق الطائفي، في مبادرة عفوية جسّدت روح التعاون والألفة بين أعضاء الرحلة، قبل المبيت استعدادًا لبرنامج اليوم التالي.

وفي صباح السبت، أدى أعضاء الفريق صلاة الفجر جماعة، ثم جرى تجهيز الأمتعة والتوجه إلى جبل رضوى لممارسة نشاط الهايكنج المدرج ضمن برنامج الرحلة، والذي استمر لأكثر من ساعتين وسط طبيعة جبلية متنوعة. وعقب انتهاء النشاط، تجمع الفريق في موقع الانطلاق، حيث قدّم الكابتن هشام حسن نتو شرحًا موجزًا عن حقيبة الرحلات الجبلية وما تحتويه من أدوات أساسية لسلامة رحلات الهايكنج. واختُتمت هذه المرحلة بمبادرة إفطار مميزة، قدّم خلالها حسين الفقيه (أبو علي) «التلبينة النبوية»، التي نالت استحسان المشاركين وأضفت بعدًا صحيًا وإنسانيًا على أجواء الرحلة.

كما تولّى أحمد العبدالله وعبد الرحمن العمودي وعلي البعداني تنظيم الفعاليات المصاحبة داخل الحافلة، بما أسهم في تعزيز الألفة ورفع مستوى التفاعل بين أعضاء الفريق طوال مسار الرحلة.

وتُعد هذه الرحلة باكورة أعمال فريق رواسي مكة، ونقطة انطلاق حقيقية نحو برامج مستقبلية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الرحلات المسؤولة، وتعزيز الترابط، وربط الإنسان بالطبيعة في إطار من التنظيم والعمل الجماعي.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. بارك الله فيك كبتن هشام وشكرا لك على هذا التقرير الجميل حقيقة انت مدرسة في جميع المجالات الاعلامية الرياضية التاريخية وصحبتكم شرف زادك الله علما وصحة وسعادة وايمان

  2. نشكر صحيفة عنوان ونشكر الرياضي والإعلامي هشام نتو .
    رحلة رواسي مكة ستبقى راسيه في الذاكرة

  3. لافض فوك كاتبنا الجميل هشام نتو على هذه التغطيه المميزه لهذه الرحله الرائعه لفريق رواسي مكه كنت نموذج يحتذى به في وصفك وتعليقك لاغراض الهايكنج المطلوبه لكل شخص يعشق هذه الرياضه الجميله وحرصك الدائم على التوعيه بالمحافظه على النظافه وترك المكان افضل من ماكان ..
    شكراً صحيفة عنوان المتميزه في كل المجالات ..

  4. أجمل مافي الحياة أصدقاء رائعون… يحملون عنك هموم الحياه….. شكرا لكم من الأعماق… رحله رائعه بكل ما تحويه الكلمه….. لا نملك الا الدعاء لكم بظهر الغيب

  5. شكرا لاعلامينا القدير هشام نتو رحلة مميزة ومختلفة مع نخبة من اهالي مكة نتمنى تكرار التجارب معهم شعرنا معهم بعنصر الفريق الواحد شكرا من القلب للجميع شكراا رواسي مكة

  6. ابدعت استاذنا الفاضل فيما ذكرت ووصفت عشنا هذه التجربه الجميله مرة اخرى وبتفاصيلها بفضل قلمك الجميل
    شكرا صحيفة عنوان
    شكرا كاتبنا المبدع
    شكرا لكل افراد الرحله ودامت هذه الانطلاقة المباركة

  7. تغطية جميلة لرحلة رائعة لرجالٍ عظماء لمنطقة مميزة في بلادنا الحبيبة
    فشكراً جزيلاً لك أيها الكاتب المبدع

  8. شكرا لصحيفة عنوان والشكر موصول لاخي المبدع هشام نتو والف شكر لقادة هذه الرحلة كما اشكر جميع افراد الرحلة فرد فردا رحلة جميلة والذي زادها جمالا هم فريق رواسي مكة كانو نعم الاخوان اسال الله ان يبقى فريق رواسي مكة وان تستمر وان يتجدد اللقاء

  9. كل الشكر والتقدير للإعلامي هشام نتو ، الرحله كانت مميزة بالحضور و الفعاليات و على الشرح الكافي و الوافي للمستلزمات الهايكج و الشكر موصول للجميع

  10. من أمتع واجمل الرحلات، شكرا رواسي مكة، وإلى مزيد من العطاء و التقدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى