الأخبار المحلية

رحلة الشوامخ الرياضية تُنعش فج الكريمي

عنوان – مكة – غميص الظهيري :

 نظمت جمعية الشوامخ الرياضية  السبت ١٤٤٧/٦/١٥هـ بالتعاون مع فريق هايكنج شوامخ مكة رحلة خلوية مميزة إلى فج الكريمي الواقع شرق محافظة جدة، والذي يبعد نحو 75 كيلومترًا عن مكة المكرمة. ويقع الفج على طريق المطار الجديد القادم من منطقة الجموم باتجاه بريمان، ويعد من المواقع الطبيعية التي شهدت إقبالًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة.

وقد تميز فج الكريمي هذا الموسم بغطاءٍ نباتي أخضر بديع، عقب الأمطار الغزيرة والمتتالية التي هطلت عليه، مما جعل أرضه بساطًا طبيعيًا ساحرًا جذب المتنزهين ومحبي الرحلات البرية. ويشتهر الفج بتنوع تضاريسه بين الجبال الخضراء العالية والرمال الذهبية والسهول المزدانة بالنباتات الموسمية، مما يمنح الزائر تجربة مختلفة تجمع بين جمال الطبيعة والهدوء الريفي.

حيث قاد الجولة كل من الكابتن إبراهيم شوكرة، وعمدة الشرائع الأستاذ صلاح الرويس، ورئيس جمعية الشوامخ الأستاذ عبدالله البشيري، بمشاركة عدد من الإعلاميين والمفكرين والأدباء، يتقدمهم الإعلامي المعروف هشام حسن نتو من صحيفة عنوان الإلكترونية .

وقد تضمنت الجولة إجراء مقابلات مع عدد من الحضور الذين عبّروا عن إعجابهم بالطبيعة الخلابة للموقع، وما يقدمه من مشاهد تعكس حياة البادية البسيطة، لا سيما في تربية الإبل والأغنام وتنوعها داخل الفج.

وأكد المشاركون سعادتهم بما شاهدوه من جمال طبيعي وأجواء ريفية آسرة القلوب. وبعد صلاة العشاء، عقدت جلسة ثقافية تحدث فيها المشاركون عن تجاربهم العلمية والعملية وكذلك الرياضية تحت ضوء القمر، ثم تقدمت وجبة العشاء “الشواء” التي أعدها عدد من أعضاء الفريق، وسط أجواء ودية وحضور ضيوف قدموا من خارج المنطقة.

واختُتمت الرحلة بالمبيت في خيام احترافية تحت سماء مضيئة بالقمر، في تجربة تركت أثرًا جميلًا في نفوس المشاركين..

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. تشرفنا بحضور المستشار الإعلامي : غميص الزهراني .
    كان لقاء رياضي ثقافي في أحضان الطبيعة .
    نشكر جميع المشاركين ونشكر صحيفة عنوان .

  2. ماشاء الله عليكم بهذي الرحلة الجميله نتمنى لكم التوفيق
    الشوامخ فريق مميز بقياده رجال اكفاء واعضاء مميزين
    وبحضور الكابتن والاعلامي ابو فهد حبيب الكل موفقين والى الامام

  3. شكراً كاتبنا القدير على هذه المشاركه والتغطيه الرائعه لفريق هايكنج شوامخ مكه للرحلتهم الخلويه المميزه والشكر موصول للصرح الاعلامي الشامخ صحيفة عنوان التى نشاهدها دوماً وابداً في جميع المحافل والفعاليات ..

  4. كلام جميل ونقل اروع وجمع راقي مطعم بالادباء والمفكرين واصحاب العلم والمعرفة تحفه البساطة وروح المرح
    شكرا للكاتب والاعلامي غميص الظهيري وصحيفة عنوان

  5. أعزائي صحيفة عنوان ، وإلى أعضاء جمعية الشوامخ الرياضية وكل الداعمين لها:

    كم كان جميلاً ذلك السرد الإنساني لرحلة فج الكريمي, وتلك اللحظات التي جمعت الرياضة, الطبيعة, والإخاء. لقد جسدتم عبر هذا الخبر روح المبادرة والعطاء والانتماء, وأظهرتم أن الرياضة ليست مجرد نشاط جسدي, بل تجربة اجتماعية وثقافية تقرب القلوب وتنشط الجسم.

    إن دور الكاتب غميص الذي نقل الحدث بلغة حية مهم جدا في إبراز هذه الجهود, لأن رواية مثل هذه القصص تشعل في النفوس الحماس وتدفع الآخرين للمشاركة والدعم, وبفضل جمعية الشوامخ, نلمس مجتمعا يسعى لصحة أفراده, ويعلي القيم الرياضية, ويحتضن كل من يؤمن بها.

    شكرا لكم, ولكل من وضع يده بيد الخير, على هذه المبادرة الجميلة, ووفقكم الله لكل خدمة تسهم في تنمية الإنسان والوطن.

  6. أ
    شكرا للإعلامي المخضرم غميص الزهراني ولصحيفة عنوان بنشر مثل هذه الأنشطة مشاركة جميله وماتعه عشناها في احضان الطبيعة

  7. تصوير جميل وتقرير أجمل , وجمال الطبيعه في هذاالوقت من العام بفضل الله ورحمته، نسأل الله أن يوفقك ابافهد ونستمتع بالتقارير الملهمه ، من بلادنا الحبيبه .

  8. لقاء رياضي سياحي مميز يجمع بين حماس الحدث وجمال المكان، ويرسم تجربة استثنائية تضيف للمشارك وللزائر قيمة لا تُنسى.

  9. لايسعنى في هذا التعليق غير الشكر والثناء لصحيفة عنوان الراقيه بمجلس ادارتها وكتابها المميزين دائماً نجدها بالقرب من الحدث وتنقل الصوره بكل تفاصيلها وهذا مايميز العمل الاحترافي عن غيره ..
    كاتبنا سعادة المستشار الاعلامي غميص الظهيري كان مواكب الحدث وشاركنا في هذه الجمعه الطيبه مع الزملاء وكان حريص كل الحرص على الاهتمام بالنشاط الرياضي مع اجتماع الاحبه والمقربين وهذا غير مستغرب من هامه اعلاميه رائعه تسعى دوماً وابداً لنشر الاخبار المحفزه والجميله ..

  10. (غبت بجسدي لا بخيالي)
    عندما تقرأ المقال تعيش أجواء الرحلة وكأنك موجود،
    فالكاتب يتنقل بك من حدث إلى آخر ويوصفه وصفاً دقيقاً مميزاً …
    لا يكتفي بذلك ..
    بل يحرك مشاعرك نحو الحماس العاطفي حتى تكمل المقال لتبرز لك مكامن القوة في اجتماع الأصدقاء على الطيب والنقاء والمحبة ثم الجمال في الأرض من خلال الطبيعة الخلابة التي تسر الناظرين ..

    هل انتهت الحكاية مع الكاتب …
    لا .. لم تنتهِ ..
    بل هي مستمرة في وصفه للرموز التي حضرت وشنّفت الأسماع بتداول الأحاديث الشيقة والمتنوعة والمفيدة في شتى المجالات ..

    هل بقي شيىء ؟
    نعم .. لفتة شهية من خلال تقديم وجبة العشاء اللذيذة المناسبة للطبيعة ووصفها بأغلى وصف( شواء ) وما أدراك ما الشواء …

    ثم يختم مقاله الكاتب باستراحة مغامرين ( حيث خلدوا للنوم والراحة ) في الخيام الاحترافية المناسبة للمبيت في البرّ ..

    شكراً للكاتب الإعلامي/ غميص الظهيري
    على نقل الحدث .. والإبداع والتميز في تسلسل الأفكار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى