ترفيه وفعاليات وسياحه

سحر الشتاء في السعودية.. خمس وجهات دافئة تخطف أنظار زوار العالم

عنوان _ هاني سليم _ الرياض :

مع حلول الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في كثير من دول العالم، تبرز السعودية كإحدى أبرز الوجهات الدافئة التي يقصدها المسافرون للاستمتاع بشمس معتدلة وطبيعة متنوعة تجمع بين البحر والصحراء والتاريخ.

وتستعد عدة مدن سعودية هذا الموسم لاستقبال الزوار عبر فعاليات ثقافية وتجارب ساحرة تجعل من شتاء 2025 تجربة لا تُنسى.

وفيما يلي أبرز خمس وجهات سعودية دافئة تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم:

العلا.. دفء الشمس وسحر التاريخ
لا تزال العلا في مقدمة الوجهات السياحية الشتوية بفضل طقسها المعتدل الذي يتيح للزوار استكشاف مواقعها الأثرية الشهيرة مثل الحِجر، وجبل الفيل، ومملكة دادان.

وتزداد جاذبية العلا خلال مهرجان “شتاء طنطورة”، الذي يجمع بين عروض موسيقية عالمية، وتجارب المغامرات، والأنشطة الصحراوية، إلى جانب المنتجعات الفاخرة التي تقدم أعلى مستويات الراحة.

جازان.. جزر بكر تنبض بالحياة
تُعد جازان من أكثر مناطق المملكة دفئًا خلال الشتاء، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 24 و28 درجة.

وتُعد جزر فرسان جوهرة ساحرة بمياهها الفيروزية وشعابها المرجانية التي تجذب محبي الغوص والرحلات البحرية.

كما تزدهر السياحة في المنطقة طوال الموسم بفضل تنوع الطبيعة ووفرة الفواكه الاستوائية.

ينبع.. الدفء على ضفاف البحر الأحمر
تتمتع ينبع بطقس لطيف وشواطئ دافئة تجعلها وجهة مثالية لهواة الغوص والسنوركلينغ.

وتستقطب مراسي المدينة وممشى الكورنيش العائلات ومحبي الاستجمام، فيما تبقى الشعاب المرجانية عامل جذب أساسي لعشاق الحياة البحرية من مختلف دول العالم.

الأحساء.. واحة خضراء تعانق الشتاء
تقدم الأحساء تجربة شتوية غنية بفضل أجوائها المعتدلة وتنوع مواقعها السياحية.

فالمنطقة تحتضن أكبر واحة نخيل في العالم المسجّلة في قائمة اليونسكو، إضافة إلى معالم بارزة مثل سوق القيصرية التاريخي، وجبل القارة بتشكيلاته الطبيعية المدهشة، وبحيرة الأصفر التي ترسم لوحة ساحرة وسط الصحراء. كما تحتضن الأحساء فعاليات ثقافية وتراثية تعكس عمقها الحضاري.

جدة.. مدينة لا تنام
تستقبل جدة زوارها شتاءً بأجواء لطيفة تجعل الواجهة البحرية مقصدًا رئيسيًا للاستمتاع بالأنشطة المائية والمطاعم والمقاهي المطلة على البحر.

كما تبرز منطقة البلد التاريخية المصنّفة ضمن اليونسكو كواحدة من أهم المواقع التراثية، إلى جانب الفعاليات الفنية والترفيهية التي تُضفي على المدينة طابعًا نابضًا بالحياة طوال الموسم.

ومع هذا التنوع الطبيعي والثقافي، وتطور البنية التحتية، وتزايد الرحلات الدولية، تواصل السعودية ترسيخ مكانتها كوجهة شتوية عالمية تستقطب الباحثين عن الدفء والجمال في موسم البرد

محمد تهامي

مسؤول النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى