ترفيه وفعاليات وسياحه

“هايكنج شوامخ مكة”… رحلة بحرية بين زرقة الليث ودفء العين الحارة

الليث – هشام نتو

في مشهدٍ يجمع روح المغامرة بصفاء الطبيعة، انطلق فريق هايكنج شوامخ مكة في رحلةٍ بحريةٍ استثنائية إلى سواحل محافظة الليث يوم الجمعة الماضية، لتكون وجهتهم إحدى الجزر الساحرة التي تزيّن البحر الأحمر بجمالها الهادئ ورمالها البيضاء.

بدأت الرحلة بعد أداء صلاة الجمعة في مكة المكرمة، حيث غادر الفريق متجهًا إلى الليث ووصل عصرًا إلى المرسى، ثم استقل الأعضاء أحد القوارب المجهزة لعبور البحر نحو الجزيرة. استغرقت الرحلة البحرية قرابة الأربعين دقيقة، كانت مليئة بالمتعة والترقب مع نسيم البحر وأصوات الموج.

ما إن حط الفريق رحاله على الجزيرة حتى بادر أعضاؤه إلى أداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، ثم تناولوا وجبة الغداء على الشاطئ، وسط مشهدٍ يأسر الأنظار ويجمع بين سكون البحر ودفء اللقاء. بعد ذلك نُصبت الخيام، واجتمع الفريق في جلسة سمر ودية على ضوء القمر، تبادلوا خلالها الأحاديث والضحكات، قبل أن يخلدوا للنوم في أحضان الطبيعة.

وفي صباح السبت، استيقظ الأعضاء مبكرين، وأدوا صلاة الفجر جماعة على الرمال البيضاء، ثم انطلقوا في جولة هايكنج بين تضاريس الجزيرة الرملية والجبلية والبحرية، في مشهدٍ يجسد روح التحدي وحب الاستكشاف.
واختتم النشاط بحصة سباحة في مياه البحر الكريستالية الصافية، تلاها إفطار جماعي جمعهم على الألفة والرضا، قبل أن يستقلوا القارب عائدين إلى مرسى الليث.

تواصلت الرحلة بزيارة منتزه العين الحارة الكبريتية، الذي وصل إليه الفريق عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حيث أدوا صلاة الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، ثم تجولوا في مرافق المنتزه، واستمتعوا بالنزول في المياه الكبريتية وغرف البخار العلاجية، واختتموا يومهم بوجبة غداء جماعية في أجواء من الراحة والانسجام.

وفي ختام الرحلة، عبّر أعضاء الفريق عن سعادتهم بهذه التجربة الفريدة التي جمعت بين المغامرة والسكينة، مؤكدين أنها كانت فرصة لتجديد الطاقة، وتعزيز روح الفريق، والتأمل في جمال الطبيعة السعودية التي لا تزال تخفي الكثير من أسرارها الساحرة.

محمد تهامي

مسؤول النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. رحلة فريدة من نوعها ولا تنسى أبداً .
    شكرا لإدارة فريق شوامخ مكة … وشكرا لك يا أباأنس

  2. نشكر الصحفي هشام نتو تقريره الرائع الذي جسد بمهارة تفاصيل رحلة «هايكنج شوامخ مكة» بين زرقة بحر الليث ودفء العين الحارة، فاستطاع أن ينقل القارئ إلى أجواء المغامرة والجمال الطبيعي.
    أسعدني قراءة هذه المغامرة المكتوبة، ونتطلع لمزيد من تغطياتك الملهمة والمبهجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى