قصة حقيقية من الواقع

✍️ شفاء بنت محمد :
حكاية أختين أفسدت الغيرة الأخت الكبرى
يقولون إن الغيرة بين الأخوات طبيعية… لكن ماذا لو تحوّلت إلى حقد أعمى؟
حقد يجعل من أقرب الناس إليكِ ألدّ أعدائك ويحوّل حياتكِ إلى ساحة انتقام لا تنتهي.
كنتُ طفلة هادئة لا أحب المشاكل وأهرب من أي خلاف جمال ملامحي كان حديث الجميع حتى أن الأقارب وصديقات أمي أطلقوا عليَّ لقب “الأميرة ديانا”لكن ذلك اللقب الذي كان يسعد قلبي كان يزرع النار في قلب أختي الكبرى.
كانت مختلفة عني تمامًا… قوية، مسيطرة، متعجرفة، وعيناها لا تعرفان سوى الغيرة والحقد. ومنذ صغري، لم تسلم يداها من أذيتي. أتذكر يومًا، عندما سكبت الماء المغلي على أصابع قدمي، فقط لأنها لم تحتمل سماع أحد يمدحني. كانت تتفنن في الانتقام: مرة ترمي ذهبي في القمامة، ومرة تمزق ملابسي بالمقص.
أمي… يا أمي! كانت تخاف منها أكثر مما تحبني. لم تجرؤ يومًا على ردعها، بل تركتني وحيدة أتحمل عبء التنظيف والكوي وترتيب المنزل، بينما الكبرى تسرح وتمرح دون أن تُطلب منها مساعدة.
مرّت السنوات، وكبرت. تقدم لخطبتي شاب محترم من عائلة معروفة، فوافقت الأسرة. ظننت أن حياتي ستبدأ من جديد… لكنني كنت مخطئة. خلال تجهيز الزفاف، كانت أمي تصطحب أختي الكبرى لتشتري كل شيء: فستان الخطوبة، فستان الزواج، المجوهرات… كل شيء بذوقها هي، لا بذوقي. والأسوأ؟ جزء من مهري كان يُصرف على تجهيزها هي!
كنت أعيش بين خوفين: خوف من غضب أختي، وخوف من أن يتفاقم أذاها. حتى أن أمي كانت تخفي سكاكين المطبخ، خشية أن تقتلني يومًا.
تزوجنا نحن الاثنتين، وأنجبنا، لكن الغيرة لم تمت.
وفي يوم مشؤوم، جاءني زوج أختي الكبرى:
“نحتاج نسجل مشروع باسمك… القانون ما يسمح لي كأجنبي، وأنتِ أخت زوجتي، أكيد تثقين فينا.”
وافقت… يا ليتني لم أفعل.
تحوّل المشروع إلى كابوس، وتراكمت عليّ الديون حتى كدت أُسجن. أما هم؟ هربوا خارج البلاد، بعد أن جمعوا مئات الملايين، تاركينني غارقة في مأساة. كانت نيتهم أن ينهوا حياتي خلف القضبان، لكن الله نصرني، وكان زوجي سندًا لا يتخلى عني.
اليوم، أحكي حكايتي لا من باب الشكوى، بل من باب العبرة:
💔 ليست كل أخت أخت… أحيانًا، الأذى يأتيك من دمك ولحمك. فاحذر، ولا تمنح ثقتك لمن لا يعرف معنى الأخوة.
للتواصل مع الكاتبة [email protected]




المشكلة لمن الشخص يكون ظالم ويعمل نفسه انه مظلوم
كل الوقائع اللي ذكرتيها ياشفاء بنت محمد غير صحيحة
وانتي وانا اخوكي ابن امك وابوكي بنعرف الحقيقة كاملة وبنعرف مين الظالم ومين المظلوم ومين اللي اكل حقوق الاخرين وكان ناكر للجميل والمعروف
فما تظهري نفسك انك مظلومة وضحية بوقت كنتي انتي الظالمة وزوجك الثاني اللي عم تقولي كان سندك هو كان الجلاد وبالنهاية انتي بتعرفي كيف انفصل عنك ولأي سبب
واذا حابة نكتب الحقيقة ممكن ننشرها
ولكن عيب عليكي وكافي تلعبي دور الضحية المظلومة