طرق المدينة المنورة .. خطوات جديدة نحو بيئة حضرية جديدة

عنوان – المدينة المنورة :
في إطار المدينة الفعالة، تهدف إلى تحسين المشهد الحضري المتعدد جودة الحياة، الحضور الشامل حزمة واسعة من المشاريع طوال السنة، والتي تركز على ما تحتاجه والشوارع أكثر مما لا يحتاج إلى احتياجات السكان والزوار، فهي حضرية جيدة ابتداءً والطبيعة على حد سواء. مشاريع تطوير وتأهيل عدد من الطرق والمحاور الحيوية، تؤكد مسارات خاصة للمشاة والدراجات، تأكدت الوصفة، وزراعة المسطحات الخضراء، وغيرها من العناصر، ولم تبرز مساهمات جديدة لتعزيز السلامة المرورية والجوانب الجمالية، حيث بلغت إجمالي ما تم إنجازه من مسارات الدراجات الهوائية 18232 متر طولي، وأكثر من 209 آلاف م² من المميزات، و61291 م² من المسطحات الخضراء، و134514 شجرة، و1961 موقف السيارة، و608 وحدات إنارة، و110,731 مترًا مربعًا مسارًا للسيارات. وحسب أمانة منطقة المدينة المنورة، فقد ظهرت تفاصيل العمل: تنفيذ 3000 متر طولي من الدراجات النارية، و36500 متر مربع من الصفة، و11506 متر مربع من المسطحات الخضراء، وزراعة ما يزيد عن 3000 شجرة، وإمكانية 150 موقفًا للمركبات على طريق خالد بن الوليد الواقع بين وادي العقيق وصولًا إلى طريق الأمير نايف. بالإضافة إلى تنفيذ 2400 متر طويل لمسارات الدراجات الشخصية قباء للجزء الواقع ما بين طريق الملك عبد الله (الدائري الثاني) وحتى طريق سعد بن خثيمة، و32 ألف متر مربع من الأرصفة، وزراعة ما يزيد عن 2350 شجرة، و175 موقفًا للمركبات، و154 عمود إنارة، و2400 متر طولي لمسار المركبة.
أما فيما يتعلق بموضوع السلام إلى طريق الملك عبد الله وصولاً إلى طريق الأمير نايف، فقد انتهت الأمانة إلى 5900 مترًا مربعًا من مسارات ركوب الدراجات، و19195 مترًا مربعًا من المسطحات الخضراء، و40215 مترًا مربعًا من الأرصفة، و23389 مترًا مربعًا من أعمال التشجير، و546 موقفًا للمركبات، وتركيب 129 عمودًا للإنارة، و31000 مترًا طويلًا لمسار السيارات. طريق سعيد بن العاص، تم إنشاء 1500 متر طويل من مسارات ركوب الدراجات، و8200 متر مربع من الأرصفة، و9600 متر مربع من المسطحات الخضراء، وزراعة 8100 شجرة، و8200 مترًا مربعًا لمسار السيارات. كما تم الانتهاء من 2200 متر طولي على طريق الأمير سلطان بن عبد العزيز للسيارات للجزء الواقع بين طريق العباس بن عبد العزيز للسيارات، و26061 مترًا مربعًا من الأرصفة، وزراعة ما يزيد عن 1167 مترًا مربعًا من الخشب، وتركيب 56 عمودًا للإنارة، و380 موقفًا، و21275 مترًا طويلًا لمسار السيارات، إضافة إلى ذلك، تم الانتهاء من أعمال ومشاريع طريق علي بن أبي طالب للجزء الواقع ما بين طريق الملك عبد الله حتى مكتب السيارة، والممثلة في: 1750 متر طولي لمسار الدراجات، و17400 متر مربع من الوصفة، وزراعة أكثر من 32720 شجرة، و224 موقفًا. الطريق الغربي (المزرعة – بئر عثمان بن عفان) للجزء الواقع بين طريق عمير بن الحارث وطريق ركنة المطلبي، تم إنشاء 550 مترًا طوليًا من مسارات الدراجات، و8880 مترًا مربعًا من الأرصفة، و6000 مترًا مربعًا من المسطحات الخضراء، وزراعة 550 شجرة، و105 وقفات للمركبات، وتركيب 34 عمود إنارة، و650 مترًا طوليًا من سباق المركبات. كما تم تنفيذ طريق أسيد بن كعب 11500 متر مربع من الخصائص، و800 متر طولي من المسارات الخاصة بالدراجات، و548 متر مربع من أعمال التشجير، وتتميز بـ 307 نقاط للمركبات. دوار الجامعة الإسلامية، أمانة المدينة المنورة 1555 م² من المسطحات الخضراء، و3984 م² من المسطحات الخضراء، وزراعة ما يزيد عن 25233 شجرة، و9000 متر طولي لمسار السيارة، وتم تنفيذ ما يزيد عن 132 متر طولي من مسارات الدراجات على طريق الأمير عبد المجيد مقابل مسجد الجمعة، يستحق 2812 م² من الوصفة الأردية، وزراعة 6939 شجرة، و5 مواقف، وتبليط 2145 م² من المسارات الخدمية. أما بخصوص تقاطع طريق سلطانة مع طريق خالد بن الوليد، فقد تمكنت الأمانة من 6500 متر مربع من المسطحات الخضراء، وزراعة 267 شجرة، و2500 متر مربع من المسارات الخاصة بالمركبات، و88 متر مربع من المسطحات الخضراء على طريق السيدة زينب بنت جحش، و581 متر مربع من أعمال الوصفة، وتبليط 785 متر مربع من المسارات. أما في طريقي الحسن بن علي والحسين بن علي – رضي الله عنهما – فقد قامت تأمين الأمن ما يزيد عن 11 ألف م² من أعمال الوصفة، وأكثر من 2000 م² من المسطحات الخضراء، وزراعة 15800 شجرة، و69 موقفًا للمركبات، و22 عمود إنارة، و5835 متراً طولياً لمسارات السيارات. كما تم في طريق الشيخ عبد العزيز بن تنفيذ مشاريع مماثلة، 11835 م² من المسطحات الخضراء، و577 م² من المسطحات الخضراء، وزراعة إن أكثر من 7165 شجرة، وتركيب 102 عمودارة، وتبليط 21788 م² من مسارات السيارات.
واتفق أمانتها على تحديد المشاريع التنموية ببيان ماتم تنفيذه بساحة الفعاليات الثقافية الخاصة في الساحات التي تم المشاركة فيها إنشاء 1670 متر مربع من المسطحات الخضراء، وزراعة 6935 شجرة، وتركيب أكثر من 100 عمود إنارة، وتبليط 20 ألف متر مربع من مسارات السيارات.
وأكدت أمانة المدينة أن ذلك يأتي في إطار رؤية المستقبل المستقبلية التي تبرز لتحويل المنطقة إلى نموذج حضري لكن يدمج بين الأصالة والتطور، ويحقق التوازن بين التنمية العمرانية للمراقبة على البيئة والتراث الحضاري. لأنها حرصت على تحقيق المزيد من مشاريع أنسنة المدينة بما في ذلك إنتاج جودة الحياة كلها والزوار، وتتميز بشكل آمن وتشجيع على مواكبة التطورات في وسائل التواصل الاجتماعي مثل ركوب الدراجات في هونغ كونغ. كما أن هذه المشاريع تشمل في تقليل التلوث البيئي، وتوفير مساحة منفصلة تتناسب مع حجم النمو السكاني المتزايد، وتحسين أسس تحتها فقط تدعم المشاركة المشتركة وتخفف من الاختناقات، مع توفير مظاهر جمالية وحضرية احترام هوية المدينة المنورة خرائطها العريق.
ونوهت أمانة الخير في ختام تقريرها عن عناصر المدينة المنورة السنة المنجزة، إلى أهمية المشاركة والحديثة في تطوير هذه المشاريع وملاءمتها لاحتياجاتهم، بالإضافة إلى تطبيق أحدث ما يكون في التصميم والتنفيذ، مع التركيز على استدامة الموارد وتوظيف في مجال الإنارة المضي قدما، مشدةً على متابعة نشاطاتها ومستمرة لتنفيذ هذه المشاريع للأغراض الأمثل لفائدة منها، لتطوير أفكار تقترح من مكان المدينة المنورة كوجهة سياحية وحضرية .




