لنطهر قلوبنا

✍️أحمد العطافي:
موت الفجأة من أشد أنواع الرحيل ألما فهو لا يُمهل ولا يعطي فرصة وداع أو اعتذار وقد ورد في الأحاديث أنه من علامات اقتراب الساعة وهو تذكرة بأن الحياة قصيرة وأننا لا نعلم متى تكون نهايتنا.
لهذا النوع من الموت أسباب عدّة منها الصحية المفاجئة كالجلطات والسكتات لكن من الأسباب غير الظاهرة أيضًا كثرة الخصام والعداوة والبعد الروحي حيث تترك هذه المشاعر أثرا على الجسد والروح معا .
فلنصلح ذات بيننا ولنطهر قلوبنا فالحياة لا تستحق أن تقضى في كره أو نزاع والموت قد يأتي في لحظة لا نتوقعها .
فلنجعل من كل يوم فرصة للتسامح ولبذل الخير ولتقريب المسافات مع من نحب وحتى مع من نختلف فربما يكون اللقاء الأخير دون أن ندري .
موت الفجاءة لا يفرق بين صغير وكبير غني أو فقير لكنه يترك الأثر العميق فيمن بعدنا في قلوب لم تشفي من الخصام وفي أحبة لم ينالوا فرصة العناق الأخير أو كلمة الصفح .
فلنعش بقلوب صافية ونوايا طيبة ونسعى لترك أثر طيب فيمن حولنا لأننا لا نعلم متى نغيب… وقد تكون اللحظة أقرب مما نتصور .
للتواصل مع الكاتب [email protected]



