كتاب الرأي

لحظات صادقه متناغمة

✍️ عبير سيف الشبلية :

ابتسم : تلك الصدف كانت أجمل لحظات حياتي ، ولأعترف لك بسر لقد أتيت لأكثر من مرة ، من بعد تلك الصدف وكلي أمل لو بنظرة خاطفة من بعيد .
: وأنا أيضا .. ولقد تعمدت أن أرجع لعلي أراك في الوجوه ، أو حتى أرتطم بك فجأة بينما أتجول هناك .
: واليوم لم أتمالك نفسي ، ولقد طلبت اجازة من العمل ، لم أكن أعلم ما الذي علي قوله لك ، ولقد قررت أخيرا : هل تقبلين دعوتي بكوب شاي او عصيرا مثلجا ؟
: كانت لحظة لا إرادية وعفوية .. اقول لك نعم .. كان قلبي هو من أرسل الاشارة.
: لقد جمعنا القدر كثيرا وكأنه يريد منا شيئا وأحاديث مطولة، ومنذ أول صدفة وأول حديث لنا حدث الكثير من تناغم السلام .
: هل أبتسم لأنك بقربي أكثر ؟
: نعم .. كنت أتحدث عنك مع نفسي .. وأسترجع الأحداث
باهتمام في كل ثانية .
: وأنت تعلمين بالضبط ما الذي سأقوله.. كنت اختلس النظر إليك طوال الفترة الماضية ،وفكرت أن أبدأ حوارا جانبيا معك لا يشبه سخرية الأقنعة، وبعيدا عن الأماكن الضيقة .
: حتى أنا أعترف بلحظات من جنون ، وكم فكرت بالصراخ والركض خلف الفراشات كالأميرات ..
: وأنا يمكنني الصراخ أيضا، وسأتقدم برفع شكوى اعتراض إلى أن يجمعنا القدر، بذكرى وأحاديث وصور
: سيدي أتعلم أمرا هناك فائدة مرجوة من الصدف الجميلة بشكل هادئ ومدروس جيدا .
: وهناك الكثير من القصص الطريفة والمضحكة ..
: وبعض الحوارات المثيرة والمربكة ..
: ابتسم .. ولكن قبل كل شيء سنحب ونحترم بعضنا البعض
: حسنا ولكن أنتبه لنفسك ؟!
: أولا أنا أعشق الاهتمام ..اذا هيا لنبدأ وسنزيل الأقنعة..
: وثانيا ..أؤكد لك بأني سيئة في تقديم النصائح ولكن عليك بألا تتسرع
: ليس تسرعا .. ولكن قررت محاولة الاقتراب أكثر
: حسنا .. ماذا لو كنت ثرثارة أطيل الحديث ؟ أو يا عزيزي ماذا لو كنت متهورة متناقضة ؟
: لا أعتقد.. دعيني أبصم .. فأنا أعرف أنك جميلة فاتنة وأشعر بذلك .. ولا أعتقد بأنك تلك الثرثارة المتهورة ، التي كل ما يزعجني فيها ..
: أحتاج لمزيدا من الوقت للتفكير والتخطيط .
:حسنا .. ما رأيك بأن آخذك لعالم آخر بلا حرب ولا فقر ولا مجازر ..
:بجنون وهل يوجد مكان بهذا السحر ؟
: نعم فأنت مدينة الجمال خاصتي

 للتواصل مع الكاتبة: [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى