كتاب الرأي

بيت امي وطن لاينسى

✍🏻 عبدالله القرشي:

أمي الغالية…

كان بيت أمي وطنًا صغيرًا،
يتّسع للحب، للدفء، ولنا.
كنا نجتمع فيه حول المائدة،
نأكل ونشرب سويًا،
نضحك، ونتقاسم التفاصيل الصغيرة،
كانت البيوت صغيرة،
لكن القلوب كبيرة، صافية، ومليئة بالسكينة.

كان الأخ يحب أخاه،
ويعانق فرحة أمه وأبيه،
يحزن لحزنهم، ويفرح لفرحهم،
وكان بيت أمي هو القلب الذي يجمعنا.

أُقفل بيت أمي…
لكن أبوابه لا تزال مفتوحة في قلبي،
كل ركن فيه يزهر بالحنين،
كل ممرّ يحكي عن الذكريات،
وكلما مررت بجواره،
تنهض الذكريات وتشتعل الأشواق.

اللهم ارحم أمي،
واغفر لها،
واسكنها فسيح جناتك،
واجعل بيتها في الجنة، كما كان بيتها في الدنيا… ملاذًا، ودفئًا، وحبًا لا يُنسى.

للتواصل مع الكاتب :،[email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى