كتاب الرأي

حال المرأة اليوم

  ✍️مرشدة يوسف فلمبان – كاتبة سعودية :

قيل أن المرأة محور المجتمع.. وركيزة عظيمة في الأسرة.. إن تزينت بالفضيلة والقيم المثلى.. ولكن لاندري تمامََا متى ساء وضع المرأة في مجتمعنا الإسلامي.. ومتى أنحدر مستواها عن المستوى الذي بلغته في صدر الإسلام؟
ندرك تمامََا من خلال دراساتنا أن المرأة في الجاهلية مهدرة الكرامة ليست ذات قيمة عند الرجل.. ومكانتها في العصر الجاهلي تراوحت بين الظلم والتهميش.. وذلك في كثير من القبائل.. وبقيت هكذا إلى أن بزغ فجر الإسلام وشع نوره حيث رفع مكانة المرأة وشرفها حين ذكرها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال (استوصوا بالنساء خيرََا) متفق عليه وقد أكد صلوات الله عليه؛ على وجوب الرفق بهن وحسن معاشرتهن.
وهذه من نعم الله تعالى أن جعل مستوي المرأة مشرفاً في مجتمعها..
وهاهي الآن تساوت مع الرجل في شتى مجالات الحياة؛ خاصة في مجالات العمل ومزاحمة الرجال.. حتى في مجال القيادة والرياضة والتجارة…تساوت معهم في الحقوق المدنية.. شرط توافر الضوابط الشرعية والأخلاقية التي تحفظ خصوصيتها وكرامتها.. والبعض من النساء؛ خاصة في عصر الإنفتاح؛ فهمت بأن المساواة مع الرجل معناه تحليل لكل الأمور الحياتية خاصة السفور وخلع الحجاب.. والسير مع الرجل كتفََا بكتف.. ومحادثته وجهََا لوجه بكامل زينتها.. لقد أساء البعض منهن مفهوم الإنفتاح مفهومََا خاطئََا.. إذ نلاحظ حالتها في هذه الآونة، فيؤذينا ما أصابها من تداعيات في شرع الله وتجاهل أحكامه.. ومن المؤسف حتمََا أن البعض منهن أطلقن العنان لحرياتهن التي سمحت بها الدولة وتجاوز القرارات؛ تقليداً لما يريده الغرب خروجا عن النص.. بالسير وراء أهوائهن بحيث لا يقمن للمفاهيم وزنََا.. ولا للقداسات إحترامََا وكأنهن خلقن على هامش الحياة خاصة بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي أشغلت العالم من الجنسين.. فثمة الكثيرات يتجمعن في المولات والأسواق والمقاهي والمنتزهات كاشفات الوجوه بعباءات فاضحة مثيرة لغرائز من بهم مرض من الرجال.. فصارت بغية حياتهن المظاهر الخادعة ولا يعلمن او يعلمن بأنها من سياسات العولمة لاغواء المرأة من اجل هدم المجتمعات عامة والاسلامية خاصة.
سيدتي الجميلة في محيطها الآمن عودي من غيك واعرفي بأن الخروج عن النض هو من الأساليب الشيطانية المبتذلة..ومن ذلك وعلى وجه الخصوص البعض من النساء متابعات للمشهورات في السوشيال ميديا، لا ريب فهن في عزلة عن القيم الإسلامية.. أوضاعهن مخزية لا يرضى بها الشرع خاصةفي بلد الإسلام؛ ومن تدين بالإسلام في أي مكان بأرض الله الواسعة..
ونحن معشر النساء؛ إذ نتساءل وفي ديمومة من التساؤلات /
أين ولاة الأمور من الآباء والأمهات..لمتابعة الأبناء.. ؟ أين أصحاب القدوة غابوا؛ أم تحت الرمال أحياء دفنوا! وأين هيئة مكافحة الفساد؟ يجب وضع حدود حازمة لهذه التصرفات الماجنة والمهزلة المجتمعية بمنع التجاوزات باعتبارها تشوهات سلوكية عالية المخاطر؛ حرصََا لكرامة الدين ثم الوطن.. وتحسينا لقيم المرأة الشرعية والمجتمعية؛ لماذا؟ أقول ذلك ويقولها معي من أولياء الأمور؛ بأن حرصنا هو بأمر الله صيانة لها ولوطنها لتبقى مصانة .. وتحفظ مكانتها سويةً بين النساء الفاضلات؛ لتحقق ما يطالبها الإسلام من إقامة مجتمع نظيف.. لوطن ذو قيم إسلامية مقدسة.. ولتكون المثل الأعلى لنساء العالم مظهراً ومخبراً..
هدانا الله وإياكم لكل مافيه صلاح الدين والوطن!!! وتسلمون

للتواصل : Mrshdah@shafag-esa

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى