الفيصلي في اختبار قاري صعب أمام التعاون

عنوان – الرياض – حسن عواجي:
يحل فريق النادي الفيصلي لكرة القدم ضيفا على نظيره التعاون السعودي عند الساعة التاسعة والربع من مساء اليوم في مدينة بريدة السعودية ضمن منافسات الجولة الرابعة من المجموعة الثالثة لبطولة دوري أبطال آسيا 2 في مواجهة مهمة و مفصلية بالنسبة للفريقين وتكتسب أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني.
ويدخل الفيصلي المواجهة بقيادة مديره الفني المصري طارق مصطفى وعينه على تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض خسارته أمام الفريق السعودي بهدفين دون مقابل في اللقاء الذي جمع الفريقين في عمان الأسبوع الماضي حيث يتطلع الأزرق إلى الظهور بصورة مغايرة واستعادة توازنه وحصد النقاط التي تبقي على آماله قائمة في المنافسة على إحدى بطاقتي العبور إلى الدور المقبل، الى جانب مصالحة جماهيره.
ويدرك الفيصلي جيدا أن مواجهة اليوم لا تحتمل إهدار المزيد من النقاط خصوصاً أن الخسارة قد تقلص حظوظه في التأهل وتضعه أمام حسابات معقدة في الجولتين المتبقيتين من منافسات المجموعة ما يفرض عليه التعامل مع المباراة بتركيز كبير والبحث عن نتيجة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة وتمنحه دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره الآسيوي.
وتحمل المباراة أهمية إضافية للمدير الفني طارق مصطفى الذي يجد نفسه أمام مفترق طرق في ظل الحديث المتزايد داخل الشارع الفيصلاوي عن إمكانية الاستغناء عن خدماته عقب مواجهة اليوم على خلفية النتائج الأخيرة للفريق، الأمر الذي يضعه تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء مقنع يثبت من خلاله قدرته على قيادة الأزرق خلال المرحلة المقبلة.
وكان الفيصلي أنهى تحضيراته للمواجهة بخوض تدريبه الأخير على ملعب المباراة وسط أجواء سادها التركيز والجدية والمعنويات العالية حيث عمل الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على الخطة الفنية التكتيكية، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، بحثاً عن الظهور بصورة مختلفة والعودة بنتيجة إيجابية تعيد ترتيب أوراق الفريق في المجموعة.
سيفتقد الفيصلي في مواجهة اليوم خدمات لاعبيه إحسان حداد وأنس العوضات بسبب الإصابة فيما يتوقع أن يمثل الفيصلي اللاعبون: عبدالله الفاخوري وأنس بدوي وحسام أبو الذهب ومهند خيرالله ومحمد حداد وسعيدو ونور الروابدة وأهوا وأحمد العرسان ومجدي العطار ومارادونا.
على الطرف الآخر يدخل التعاون السعودي المواجهة بطموحات كبيرة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز رصيده النقطي على سلم ترتيب المجموعة حيث يتطلع الفريق إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وحصد النقاط الثلاث التي ستمنحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى الدور الثاني وتضعه في موقف مريح قبل الجولات المتبقية.
يأمل الفريق السعودي تأكيد تفوقه على الفيصلي حيث يسعى إلى تكرار نتيجة المباراة الماضية وحسم المواجهة لمصلحته مستفيداً من الحالة الفنية التي يعيشها ومن امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والقدرات الهجومية القادرة على تهديد مرمى المنافس.
ويحظى التعاون بدفعة مهمة قبل لقاء اليوم، تتمثل في استعادة خدمات مهاجمه المغربي عبد الرزاق حمد الله بعدما أنهى عقوبة الإيقاف الانضباطية المفروضة عليه من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي امتدت لثلاث مباريات على خلفية طرده في إياب الدور ربع النهائي من النسخة الماضية لبطولة دوري أبطال آسيا.
ويتجه المدير الفني الصربي فوك رازوفيتش إلى الاستعانة بخدمات حمد الله ضمن التشكيلة الأساسية أمام الفيصلي بعد غيابه عن المباريات الثلاث الماضية للفريق في البطولة حيث تشكل عودته إضافة هجومية مهمة للتعاون بالنظر إلى إمكاناته التهديفية وخبرته الكبيرة في التعامل مع المواجهات المهمة وقدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء.
وفي المقابل تفرض عودة المهاجم المغربي على الجهاز الفني للفيصلي التعامل بحذر أكبر مع تحركاته والعمل على الحد من المساحات أمامه وعدم منحه الفرصة للتحرك بحرية داخل منطقة الجزاء خصوصاً أن حمد الله يعد من أبرز العناصر الهجومية التي يعول عليها الفريق السعودي في صناعة الفارق وحسم المواجهات.
وعلى صعيد ترتيب المجموعة الثالثة يحتل الفيصلي المركز الثالث برصيد 3 نقاط خلف الريان القطري صاحب المركز الثاني برصيد 6 نقاط وبفارق نقطة واحدة عن المتصدر التعاون السعودي فيما يتذيل النهضة العماني الترتيب برصيد نقطة واحدة.



