ترفيه وفعاليات وسياحه

«نافذة على الماضي».. فكرة إبداعية تحولت إلى واقع وشغف الهواة يصون ذاكرة الوطن

عنوان – المدينة المنورة – غرفة الأخبار :

بمناسبة اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري شهدت المدينة المنورة تنفيذ مبادرة «نافذة على الماضي.. من الهواية إلى ذاكرة وطن» التي انطلقت بفكرة إبداعية من نادي التواصل الفعّال برئاسة الأستاذة عائشة محمد النبيهي وتحولت إلى واقع ثقافي ومجتمعي بالشراكة مع فريق أثر العطاء برئاسة الأستاذ ناصر سعد الغامدي وبالتعاون مع عدد من الجهات المجتمعية والإعلامية والتطوعية والتعليمية.

وهدفت المبادرة إلى تعزيز التواصل المجتمعي من خلال التراث وربط الأجيال بماضيها وإبراز دور الهواة في المحافظة على الموروث الوطني بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

واحتضن متحف الأستاذ ناصر الغامدي بحي البدراني فعاليات المبادرة مستعرضًا مجموعة من المقتنيات التراثية والعملات السعودية القديمة ومنها مقتنيات تعود إلى عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله. وجسدت تجربته بوصفه أحد الهواة المسجلين في منصة «هاوي» نموذجًا ملهمًا لتحويل الشغف الفردي إلى أثر ثقافي يحفظ ذاكرة الوطن.

وتولى مجتمع د. إيمان إسماعيل العلمي بقيادة الدكتورة إيمان إسماعيل مهام التنظيم والتنسيق بالتكامل مع النادي والشركاء فيما حظيت المبادرة برعاية إعلامية من مجتمع «صوت المدينة» بقيادة مؤسسه المهندس محمد هاشم البدرشيني الذي أسهم فريقه في التغطية والتوثيق الإعلامي.

وشهدت المبادرة برنامجًا ثقافيًا تفاعليًا تضمن كلمات للجهات المنظمة وفقرة إنشادية وطنية وحوارًا تراثيًا مع صاحب المتحف حول رحلته في جمع المقتنيات واستعراضًا لقصصها وجولة تعريفية أتاحت للحضور التعرف على جوانب من حياة الأجداد.

كما شارك فريق صنائع المعروف التطوعي بقيادة الدكتور فهد الأحمدي ومدرسة صفية بنت عمر بن الخطاب الابتدائية بحضور معلماتها وطالباتها اللاتي أضفن بُعدًا تربويًا مميزًا واستحققن لقب «سفيرات التراث» لما أظهرنه من اهتمام وتفاعل مع الموروث الوطني.

وشهدت المبادرة فقرة تكريم وتقدير استُهلت بتكريم صاحب المتحف تقديرًا لشغفه وجهوده في حفظ المقتنيات التراثية تلاها تكريم الجهات المنظمة والراعية والمشاركة والمساهمين في إنجاح المبادرة عرفانًا بعطائهم وتكامل أدوارهم. كما امتد الشكر إلى مديرة المدرسة والأستاذة نورة الغامدي والأستاذ فوزي سالم والأستاذ خليل الضاني وكل من أسهم في نجاح هذا العمل الثقافي والمجتمعي.

وأكدت المبادرة أن التواصل الفعّال يتجاوز بناء العلاقات إلى صناعة الأثر وأن تمكين الهواة واحتضان شغفهم كما تجسده منصة «هاوي» يسهم في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مبادرات وطنية تعزز الهوية وتحفظ الموروث للأجيال.

فالتراث ليس مجرد مقتنيات تُحفظ بل ذاكرة وطن تُصان وحكايات أجداد تستحق أن تبقى.

«من ذاكرة الأمس نصنع أثر الغد».

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى