الاخبار الفنية والثقافية

قامات الثقافية تعانق وجدان الوطن في أمسية شعرية بالرياض

«الأوطان حين تصير قصائد»..

عنوان – متابعات – عبدالله فقيهي :

في ليلةٍ تماهى فيها وهج القصيدة مع عمق الانتماء، نظّم فرع الرياض بمنصة قامات الثقافية أمسية شعرية استثنائية بعنوان «الأوطان حين تصير قصائد»، استضاف خلالها البروفيسورة الدكتورة هند المطيري، وذلك في مقهى أدب بالعاصمة الرياض، وسط أجواء ثقافية احتفت بجمال الشعر وسموّ الكلمة، وبحضور نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.

وجاءت الأمسية امتدادًا للحراك الأدبي الذي تتبنّاه منصة قامات الثقافية، وسعيها إلى ترسيخ حضور القصيدة في المشهد الثقافي، بوصفها ذاكرةً وجدانيةً للأوطان، ولسانًا ناطقًا بهويتها وتاريخها وتحولاتها.

وأدارت الحوار الأستاذة عنبر المطيري، التي فتحت نوافذ النقاش على العلاقة العميقة بين الشاعر ووطنه، وكيف تتحول الأرض في الوجدان الشعري من حدود جغرافية إلى فضاء رحب من الذكريات والانتماء والحنين، في حوار اتسم بثراء الطرح وجمال التناول.

وتناولت الأمسية أبعاد حضور الوطن في التجربة الشعرية، وما تحمله القصيدة من قدرة على استحضار المكان وصون الذاكرة، إلى جانب استكشاف التحولات التي طرأت على التعبير الشعري عن الهوية الوطنية، ودور الأدب في تعزيز الوعي الثقافي والانتماء.

وشكّلت استضافة البروفيسورة الدكتورة هند المطيري إضافة نوعية للأمسية، لما يمثله حضورها الأكاديمي والثقافي من إثراء للحوار، حيث التقت الرؤية النقدية بالذائقة الأدبية في مساحة احتفت بالكلمة وجمالياتها.

من جانبها، أكدت رئيسة ومؤسسة منصة قامات الثقافية، الكاتبة هيفاء بنت محمد بن شماء القحطاني، أن المنصة تسعى من خلال أمسياتها إلى تقديم تجارب ثقافية تتجاوز حدود اللقاء التقليدي، وتمنح الأدب مساحة أوسع للتأثير في الوعي والوجدان، مشيرةً إلى أن الوطن حين يحضر في القصيدة، فإنه لا يُكتب بالحروف وحدها، بل يُستعاد بوصفه ذاكرةً وهويةً وانتماءً.

كما ثمّنت منصة قامات الثقافية استضافة مقهى أدب للأمسية، وما قدّمه من تعاون وحسن استقبال، مؤكدةً أهمية الشراكات مع الفضاءات الثقافية في دعم الحراك الأدبي وإثراء المشهد الثقافي المحلي.

واختُتمت الأمسية في أجواء احتفائية جسّدت عمق الصلة بين الشعر والوطن، لتؤكد منصة قامات الثقافية من خلالها أن القصيدة لا تزال قادرة على أن تكون صوتًا للانتماء، وجسرًا يصل بين ذاكرة المكان ووجدان الإنسان.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى