( السعودية )وطن الخير والعطاء

✍️ بدرية المعجل – كاتبة رأي :
عندما يواجه الوطن التهديدات، ويخوض جنودنا البواسل معارك الدفاع عن عقيدتهم ووطنهم، نضع أيدينا على قلوبنا، وتلهج ألسنتنا بالدعاء ليلًا ونهارًا بأن يحفظ الله بلادنا، ويسدّد رمي جنودنا، ويحيطهم بعنايته، ويعيدهم إلى أهلهم سالمين منصورين. فهم درع الوطن وسياجه، يواجهون المخاطر بشجاعة وثبات، ويقدّمون أروع صور التضحية والوفاء.
وفي خضمّ التحديات، تأتي بشائر القيادة لتبعث الطمأنينة في النفوس، وتؤكّد أن رعاية المواطن وتحسين معيشته يظلان في مقدمة الأولويات. ومن ذلك التوجيه الكريم بزيادة الدعم لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وزيادة البدل للفئات المشمولة من الموظفين، ورفع الأجر المعتمد لاحتساب الموظف السعودي كاملًا ضمن نسب التوطين في برنامج «نطاقات» تدريجيًا إلى ستة آلاف ريال؛ وهي خطوات تعكس الاهتمام باحتياجات المواطن وتعزيز استقراره المعيشي.
وهذا هو ديدن قيادتنا الرشيدة؛ عنايةٌ بالإنسان، وحرصٌ على كرامته، وسعيٌ متواصل إلى تحسين جودة حياته. وتتكامل هذه الرعاية مع ما توفّره الدولة من تعليم ورعاية صحية وخدمات أساسية، وما تشهده من تطوّر تقني وتحول رقمي ييسّران حياة الناس ويختصران الوقت والجهد.
إن الوطن الذي يحمي حدوده بسواعد أبنائه، ويواصل في الوقت ذاته بناء مستقبله ورعاية مواطنيه، يعمّق في قلوبنا معاني الانتماء والوفاء. ومن واجبنا أن نقابل هذا العطاء بإخلاص العمل، وصون المكتسبات، والتكاتف، والتحلّي بالوعي، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.
حفظ الله وطننا، وأدام عليه أمنه وأمانه، ووفّق قيادته لكل خير، ونصر جنوده البواسل، ورحم شهداءه الأبرار؛ ليبقى وطننا عزيزًا آمنًا، ووطنًا للخير والعطاء .
للتواصل: badrlya-10-11@hotmil. com



