بعد 21 عامًا.. عودة تحمل حكاية وفاء في الرياض

عنوان – الرياض – غرفة الأخبار :
في مشهد إنساني يفيض بالوفاء والحنين، عادت المربية الفلبينية «سارة» إلى الرياض بعد غياب دام 21 عامًا، لتشارك فرحة زفاف الشاب «مصعب»، الذي عايشت سنوات طفولته وأسهمت في تربيته، في قصة تختصرها مشاعر لا تغيّرها المسافات ولا تطويها السنوات.
وبدأت الحكاية باتصال تلقته سارة من «ماما نورة» أثناء وجودها في فرنسا، أبلغتها فيه بقرب موعد الزفاف، فما كان منها إلا أن قررت السفر إلى المملكة، حرصًا على مشاركة الأسرة فرحتها في مناسبة استثنائية لم تشأ أن تفوّتها.
وأكدت سارة أن علاقتها بالعائلة السعودية ظلت راسخة في قلبها رغم مرور العقود، موضحة أنها أمضت 16 عامًا مع الأسرة، وشعرت خلالها بأنها فرد منها، تربطها بها ذكريات ومواقف إنسانية عميقة.
من جانبها، عبّرت نورة بنت صالح العريفي عن سعادتها بعودة سارة، مؤكدة أن مكانتها لدى الأسرة لم تتغير، تقديرًا لدورها في حياتهم وما قدمته من دعم ومساندة في ظروف صعبة، من بينها فترة مرض والدتها.
وتجسد هذه العودة معنى الوفاء الإنساني، حين تتحول سنوات العِشرة إلى رابطة تتجاوز حدود الزمن والجغرافيا، وتبقى حاضرة في اللحظات التي لا تكتمل فرحتها إلا بمن تركوا أثرًا في القلب.



