جمعية متقاعدي مكة المكرمة ومركز الزهراء الاجتماعي يبرمان شراكة مجتمعية لتعزيز العمل الاجتماعي

عنوان -مكة المكرمة – محمد كريري :
في خطوةٍ تعكس تعزيز التكامل المجتمعي وتبادل الخبرات، أبرمت جمعية متقاعدي منطقة مكة المكرمة «العريقة» شراكة مجتمعية فاعلة مع مركز الزهراء الاجتماعي بمكة المكرمة، بإشراف جمعية مراكز الأحياء، وذلك مساء الاثنين 8 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 19 أكتوبر 2026م.
وجرى توقيع الشراكة من جانب جمعية متقاعدي منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس الإدارة سعادة الدكتور صلاح بن محمد مرزوق الشيخ، بحضور أعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وعدد من أعضاء الجمعية العمومية، فيما وقّع الاتفاقية من جانب مركز الزهراء الاجتماعي رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عصام بن عبدالهادي البركاتي، بحضور عضو مجلس الإدارة الأستاذ عبدالرحمن العتيبي.
وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، وتوسيع مجالات العمل الاجتماعي، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في إطلاق برامج وفعاليات ومبادرات نوعية تخدم المجتمع، وتستثمر الخبرات المتراكمة لدى المتقاعدين، وتعزز التواصل بين الأجيال.
من جانبه، عبّر سعادة الدكتور صلاح بن محمد مرزوق الشيخ عن فخره واعتزازه بهذه الشراكة مع جهة مجتمعية فاعلة، مشيرًا إلى أهمية التعاون المؤسسي في تحقيق أثر إيجابي ملموس في المجتمع، ومؤكدًا تطلعه إلى أن تسهم هذه الشراكة في تقديم برامج ومبادرات ذات قيمة مجتمعية مستدامة.
من جهته، أعرب الأستاذ عصام بن عبدالهادي البركاتي عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبرات أصحاب التجارب والعطاء، وقال: «المكسب لنا، فأمامي الآن أساتذتي، والعين لا تعلو على الحاجب»، في إشارة إلى ما يمثله أصحاب الخبرة من قيمة معرفية وإنسانية، وما يقدّمونه من حكمة ورأي سديد يسهمان في تطوير العمل الاجتماعي.
برامج نوعية مرتقبة :
وفي إطار هذه الشراكة، يترقب الجانبان إطلاق باكورة من البرامج والفعاليات والمبادرات المجتمعية، من أبرزها «ديوانية الأجيال بحلّتها الجديدة»، إلى جانب «صالون أمهاتنا وجداتنا العظيمات»، في مبادرات تستهدف تعزيز التواصل بين الأجيال، وتقدير كبار السن، وإبراز دورهم في نقل الخبرات والقيم الأصيلة إلى المجتمع.
وتأتي هذه الشراكة امتدادًا لجهود العمل المجتمعي الهادف إلى توحيد الطاقات والخبرات، وتفعيل المبادرات التي تعزز الترابط الاجتماعي، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون بين المؤسسات والجهات المجتمعية، بما يحقق تطلعات المجتمع المكي ويواكب احتياجاته.
وفي ختام المناسبة، سأل الحضور الله تعالى أن يبارك هذه الشراكة، وأن يمدّ الجميع بالصحة والعافية والتوفيق، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها، ويحفظ قيادتها وشعبها من كل سوء.



