كتاب الرأي

دموع عالقة على الأهداب

    ✍️مرشدة يوسف فلمبان – كاتبة سعودية :

في محطة إنتظارناللرحيل.. نتوشح بدثار سرمدي بين محراب الموت والحياة.. ولا زلنا عالقين على قيد الأعمار.. وتساؤلاتي الحائرة / هل ثمة متسع من الوقت للقيام بعمل ما غفلناه عن الطاعات؟
نغفوا..ونصحوا.. نغدوا.. ننتظر.. ترعد قلوبنا.. تزمجر أفئدتنا..
تتسارع نبضات قلوبنا في لحظات إنتظار مفاجآت الأقدار..
تتسابق عقارب الساعات تلاحق بعضها دون توقف تنذر بانتهاء يوم لقدوم يوم آخر.. ونحن في حالة ترقب وقلق.. يقلقنا الإنتظار حين تهرب اللحظات وتبقى عالقة بين ركام الأحداث..
وتمضي بنا قوافل الحياة ولازلنا نشعر بخوف ينتابنا من عبث المفاجآت.. ودموع عالقة على الأهداب تخوفََا وخشية من أحداث قادمة تغتصب أرواحنا.. ليصبح طريق مسيرتنا وعرََا فتذوب أمنياتنا تحت وطأة طريق مستعر.. ولكننا نحاول أن لانعبر صفحة راكدة في درب الأعمار كي لاتعصف بنا رياح ثورة ترهق ذواتنا..
رباه!! أمدد في أعمارنابعفو وعافية منك لنستعيد زمنََا غفلنا فيه عن طاعتك..
رب.. سخر لنا من ألطافك وغفرانك مايمسح من مآقينا دموعََاتفيض خضوعََا وخشية من جبروتك يارب!!!

للتواصل : Mrshdah@shafag-esa

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى