مدربو منتخبات كأس الخليج تحت 17 يؤكدون: جاهزون للتحدي

أكد مدربو المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الخليج لكرة القدم تحت 17 عاماً، التي تنطلق منافساتها السبت في الدوحة وتستمر حتى الرابع من نوفمبر المقبل، أهمية البطولة بوصفها محطة إعداد مهمة لبناء جيل واعد من اللاعبين، وتعزيز خبراتهم قبل خوض الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وتشهد البطولة مشاركة 10 منتخبات تخوض 23 مباراة، في أكبر نسخة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، وتنظمها اللجنة المحلية المنظمة في دولة قطر بالتنسيق مع الاتحاد الخليجي لكرة القدم.
وفي هذا السياق، أعرب نيكولاس أرنالدو، مدرب المنتخب القطري، عن أمله في تحقيق المكاسب الفنية المرجوة من المشاركة، مؤكداً أن البطولة تمثل اختباراً مهماً للمنتخب الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم للناشئين في نوفمبر المقبل.
وقال أرنالدو إن المنافسات الخليجية ستمنح اللاعبين فرصة اكتساب الخبرة وصقل مهاراتهم من خلال مواجهة منتخبات بمستويات مختلفة.
من جانبه، أكد حسين عبد اللطيف، مدرب منتخب مصر الذي يدون ظهوره الأول في البطولة، طموح المنتخب بالمنافسة على اللقب، مشيراً إلى أن المنتخب خاض منافسات بطولة سويسرا الدولية، التي واجه خلالها منتخبات إنجلترا وكولومبيا وسويسرا، معتبراً أن البطولة الخليجية تمثل فرصة مهمة للاستعداد للمونديال المقبل.
وأوضح أن اختيار اللاعبين استند إلى معايير متعددة واستغرق نحو عام للوصول إلى القائمة المناسبة، لافتاً إلى أن المنتخب المصري المتوج بالميدالية البرونزية في كأس أمم إفريقيا، سيسعى للوصول للأدوار النهائية.
بدوره، أعرب سلام شاكر، مدرب منتخب العراق، عن تفاؤله بقدرة المنتخب على تقديم مستويات قوية، وقال إن المنتخب في حالة جيدة، وإن البطولة تمثل فرصة مهمة لتقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، مؤكداً تطلعه إلى تمثيل الكرة العراقية بأفضل صورة، بعد استعدادات جيدة لخوض المنافسات.
وأشاد خالد حسان راشد، مدرب منتخب البحرين، بالأجواء التنظيمية قبل انطلاق البطولة، مؤكداً أنها تمثل فرصة مهمة لتطوير المواهب والقدرات في هذه الفئة العمرية، وخطوة أساسية لإعداد منتخب يشكل ركيزة لمستقبل الكرة البحرينية.
وأضاف أن المنتخب استعد بصورة جيدة، في ظل اهتمام الاتحاد البحريني لكرة القدم بهذه الفئة، وخاض عدداً من المباريات التحضيرية، موضحاً أن الطموح يتمثل في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، بالتوازي مع اكتساب الخبرة الدولية اللازمة.
وأشار راشد إلى أن المنتخب يضم جيلاً واعداً، وأن المشاركة الخليجية تأتي ضمن خطة إعداده للتصفيات الآسيوية المقبلة، معرباً عن أمله في تقديم مستويات تلبي التطلعات.
من جانبه، أوضح كايو زاناردي، مدرب منتخب الكويت، أن المشاركة تمثل فرصة مهمة لإعداد اللاعبين للاستحقاقات المقبلة، من خلال خوض مباريات تنافسية أمام منتخبات تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة.
وقال زاناردي إن المنتخب يتطلع إلى تقديم المستوى المأمول والظهور بصورة مشرفة، مؤكداً احترامه لجميع المنتخبات المشاركة، وأهمية الاستفادة من التجربة في تطوير أداء اللاعبين.
بدوره، وصف أنور عاشور سعدان، مدرب منتخب اليمن، البطولة بأنها محطة تحضيرية مهمة، لا سيما أن بعض لاعبي المنتخب يخوضون مباريات دولية للمرة الأولى.
وأوضح أن التحضيرات سارت بصورة جيدة، وشملت معسكراً في مصر والمشاركة في التصفيات الآسيوية وبطولة غرب آسيا، التي بلغ المنتخب نهائيها، مؤكداً تطلعه إلى الاستفادة من البطولة الخليجية في تعزيز جاهزية اللاعبين والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا.
من جهته، أكد بيتر فان دير فين، مدرب منتخب الإمارات، جاهزية المنتخب لانطلاق المنافسات ومواجهة البحرين، مشيراً إلى أن البطولة توفر فرصة مهمة لاكتساب الخبرة وخوض المباريات في أجواء تنافسية مناسبة.
وأضاف أن المنتخب يطمح إلى بلوغ المباراة النهائية، بعد خوض تحضيرات ومعسكرات إعدادية، مؤكداً أهمية الاستفادة من المباريات في تطوير أداء اللاعبين.



