كتاب الرأي

شكراً لأسودنا الأبطال.. وناموا مطمئنين، فخلفكم رجال لا ينامون

       ✍️ الريم الهاجري – كاتبة سعودية :

في كل مرة نرى فيها شبابنا الأبطال في ميادين العز والشرف، وهم يقفون صفاً واحداً، وكتفاً إلى كتف، ندرك أن هذا الوطن بخير، وأن مستقبله في أيدٍ أمينة لا تعرف التراجع ولا الخوف.

*وكلمة شكر من الريم للأبطال:* تحية من القلب إلى القلب، لأبطالنا السعوديين، أسود الوطن الذين حملوا على عاتقهم أمانة حماية هذه الأرض المباركة، وسهروا الليالي لكي ننام نحن مطمئنين. أنتم الفخر الذي نرفع به رؤوسنا أمام العالم، وأنتم السد المنيع الذي تتكسر عليه كل المؤامرات والأطماع.

إن ما رأيناه من انضباط وجاهزية وقوة وإيمان، ليس مجرد عرض عسكري، بل هو رسالة واضحة للجميع: أن المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، تمتلك شباباً مؤمناً بربه، مخلصاً لدينه ووطنه ومليكه، مستعداً للتضحية بروحه دفاعاً عن كل شبر من أرض التوحيد.

*وكلمة من الريم للشعب السعودي:* لا تتوتر، ولا تقلق، ولا يضيق صدرك. اطمئنوا، فخلفكم أسود أبطال، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يقفون ليلاً ونهاراً على حدود الوطن، وفي كل ثغر من ثغوره، يحرسون أمنكم وأمن أبنائكم، ويحفظون بإذن الله مقدساتنا ومقدراتنا.

يا شعبنا العظيم، أنتم لستم وحدكم، ووراكم رجال لا يعرفون النوم ولا الراحة حتى تكونوا أنتم في أمان. هؤلاء الشباب لم يختاروا طريق الراحة، بل اختاروا طريق العزة والكرامة. تركوا أهلهم وبيوتهم ليكونوا درعاً للوطن، وسيفاً على أعدائه. فحق علينا أن نرفع لهم القبعة احتراماً، وأن ندعو لهم في كل صلاة: اللهم ثبت أقدامهم، وسدد رميهم، واحفظهم بحفظك، وردهم إلى أهلهم سالمين غانمين.

يا شبابنا الأبطال، أنتم اليوم أمل الأمة، وعز المملكة، وسياجها الحصين. نحن نثق بكم ثقة مطلقة، ونعلم أنكم عند الوعد، وأهل للمسؤولية.

ناموا أيها الشعب مطمئنين، فالوطن في أيدٍ أمينة، ورجاله أسود لا تهاب الموت، وشعارهم دائماً: *”وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”*.

حفظ الله مملكتنا، وحفظ قيادتنا، وحفظ جنودنا الأبطال في كل مكان، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار .

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى