حياة للتوحد بشمال عسير تحتفي باليوم العالمي للصحة النفسية برسالة إنسانية

عنوان – المجاردة – إبراهيم الروسي:
نفذت جمعية حياة للتوحد بشمال عسير، مساء اليوم السبت 10 أكتوبر 2026م، بالتعاون مع كلية التمريض بجامعة الملك خالد، برنامجًا توعويًا بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار «التجارب المعاشة مسموعة.. أصوات حقيقية، تغيير حقيقي»، وذلك بمقر الجمعية، بحضور الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذة جميلة زاهر الشهري، وعدد من أعضاء الجمعية.
وقدمت البرنامج الأستاذة هانم أحمد، من كلية التمريض بجامعة الملك خالد، حيث تناولت أهمية الاستماع إلى التجارب الإنسانية، وتعزيز الوعي بالصحة النفسية، وترسيخ ثقافة التفهم والاحتواء، بما يسهم في الحد من الوصمة المرتبطة بالتحديات النفسية، وتشجيع الأفراد على التعبير عن مشاعرهم وطلب الدعم عند الحاجة.
من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي للجمعية الأستاذة جميلة زاهر الشهري أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية ونشر ثقافة التفهم والاحتواء، مشيرةً إلى دور البرامج التوعوية في ترسيخ قيم التعاطف، والإنصات للتجارب الإنسانية، وتعزيز جودة الحياة. كما ثمّنت التعاون مع كلية التمريض بجامعة الملك خالد، مؤكدةً أهمية الشراكات الأكاديمية والمجتمعية في دعم المبادرات التوعوية وتحقيق أهدافها الإنسانية.
وفي ختام الفعالية، قدّمت جمعية حياة للتوحد بشمال عسير شهادة شكر وتقدير للأستاذة هانم أحمد، تقديرًا لجهودها في تقديم البرنامج التوعوي، وما قدمته من إسهامات معرفية وتوعوية في تعزيز الوعي بالصحة النفسية وترسيخ ثقافة التفهم والاحتواء، مثمنةً تعاونها ومشاركتها الفاعلة في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لرسالة جمعية حياة للتوحد بشمال عسير في تعزيز الوعي المجتمعي، وتفعيل المبادرات التوعوية، وترسيخ قيم التواصل الإنساني والتعاطف والتفهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ودعمًا واحتواءً، ويعزز الاهتمام بالصحة النفسية بوصفها ركيزة أساسية لجودة الحياة.
واختُتم البرنامج بالتأكيد على أن الاستماع الصادق للتجارب الإنسانية يمثل خطوة أساسية نحو الفهم والتقبل، وأن منح الإنسان مساحة للتعبير عن مشاعره واحتياجاته يشكل بداية حقيقية للتغيير الإيجابي، وبناء بيئة مجتمعية أكثر وعيًا وتفهمًا واحتواءً.



