*في ليلة من ليالي الأمل ضمن حملة أكتوبر الوردي*

عنوان – الرياض – الريم الهاجري :
نظم مكتب “مدينتي – حي المعذر” بالتعاون مع فريق أبناء الوطن التطوعي، مساء اليوم، فعالية توعوية بعنوان “قصص نجاح المتعافيات.. مصدر إلهام وأمل”، وذلك بحضور جمع من السيدات والمهتمات.
وكانت ضيفة الشرف والمتحدثة الرئيسية في الفعالية، الإعلامية الأستاذة ريم الهاجري.
أولاً: بداية القصة ورحلة المواجهة
استهلت الهاجري كلمتها بحمد الله وشكره، ثم وجهت شكراً خاصاً لحكومتنا الرشيدة – حفظها الله – ولأطبائنا الكرام على ما قدموه لها من دعم طبي ونفسي، مؤكدة أن الطبيب هو السند الأول بعد الله في رحلة العلاج.
وقالت: “إن الله تعالى ما أنزل داءً إلا وأنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، وإن من الدواء العلم والطب واليقين والصبر”.
ثانياً: محاور الرسالة
وقد تركزت كلمة الهاجري على ثلاثة محاور رئيسية:
1. رحلة التشخيص والمواجهة: حيث روت كيف كان التشخيص المبكر هو بداية طريق النجاة.
2. قوة الإرادة والدعم النفسي: وكيف أن الإرادة القوية بدعم الأهل والوطن تصنع المعجزات.
3. رسالة أمل لكل سيدة: وهي أهم ما في اللقاء.
ثالثاً: الرسالة الجوهرية للحضور
ووجهت الهاجري رسالة مباشرة لكل امرأة حاضرة، قالت فيها:
“أخواتي الحبيبات، رسالتي لكن من قلب مجرب، إذا شعرت إحداكن بأي عارض في الثدي، فلا تتأخرن، اذهبن فوراً إلى الطبيب، وأجرين الخزعة وجميع الفحوصات اللازمة. فالكشف المبكر هو الحياة”.
وأكدت الهاجري أنها ملتزمة بالمراجعة الطبية الدورية كل ستة أشهر، وأنها لا تستغني أبداً عن أطبائها ومتابعتهم.
وأضافت: “أنا اليوم هنا لأزرع فيكن الأمل، وأقول لكن إن الاهتمام بالغذاء الصحي والنفسية الطيبة يعين الجسد ويقويه، وهو رديف للعلاج الطبي وليس بديلاً عنه”.
ختام الفعالية
وقد شهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً وتصفيقاً حاراً من الحضور، الذين وجدوا في قصة الأستاذة ريم نموذجاً للمرأة السعودية القوية الصابرة المحتسبة.
واختتم اللقاء بالدعاء لجميع المريضات بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله بنات الوطن من كل سوء .



