الاخبار الفنية والثقافية

د.نايف الرشدان يتحدث عن هيبة الصحافة الورقية واندفاع القناة الرقمية

عنوان _الرياض _عنبر المطيري :

وعبر سلسلة الأمسيات الفريدة بالرياض احتضن مكتب مدينتي فرع قرطبة أمسية أدبية بعنوان “الأدب بين الصحيفة الورقية والقناة الرقمية” والتي نظمتها أ:عنبر المطيري بالتعاون مع جمعية_الأدب_والأدباء بالجوف وصالون المنال الثقافي لنحظى بليلة مخملية حلّق بنا فيها د. نايف الرشدان معه على جسر التحديات التي خلقت منه شاعراً ، ناقداً ، إعلامياً ومتحدثاً عبقرياً مع خفة الروح التي رصعّت المساء بضحكاتنا المتفرقة ، بعد ترحيب المحاور المُختلف أ: محمد الرشيدي الذي رحب بصوته الجهوري ، وفكره الأدبي المُتسع ،وروحه العذبة المتجلية .

عرّج د.نايف الرشدان على المشهد الأول من الأدب حين كان لايصل إلى الصحيفة إلا بعد ان يعبر بوابات كثيرة من البريد أو الفاكس إلى المحرر إلى مدير التحرير إلى الصف إلى التصحيح، ثم تعود للمحرر ، ثم الإخراج ثم المطبعة ، ثم النشر . الطبعة الأولى يقرأها المناوب ثم نسخة أخيرة لرئيس التحرير .

ونبه د.نايف على شدة اهتمام الصحيفة بتدقيق النصوص بشدة ولا تُنشر إلا بعد خلوها من الضعف ، واللحن ، والتجاوز ، وفوات المناسبة . وإذا نُشر؟ كانت له تداعيات ثلاث لا رابع لها: إعجاب ، أو إعراض ، أو انتقاد.

وعقّب أديبنا القدير على مزايا الصحافة الورقية وقد تناولها في عدة نقاط .

من أهمها أن ماينُشر في الورق موثق بفضل المراحل التي يمر بها وهناك المصوب المساعد ، كذلك الاتجاه نحو المعايير الصائبة.. فاللغة مقياس ، و لذة الترقب.. تلك اللذة التي لا يعرفها جيل النشر الفوري، انتظار اسمك مطبوعاً.

أما عيوبه فا درجها أيضا في عدة نقاط :

١- تأخر البريد
٢- عدم التأكد من وصول المادة
٣- تأخر النشر
٤- التفاعل متأخر
٥- القراء أقل بكثير من قراء الرقمية
٦- الشللية والمحسوبيات في النشر
٧- عدم وضوح الخط يقلل فرص النشر
٨- خروج الوقت وفوات المناسبة .
أما المشهد الثاني الذي صار فيها الأدب يطير جاءت المنصات بكافة مساحاتها كمنصة إكس ، السناب ، التيك توك ، الواتساب ….اصبح لها بذلك عدة مزايا تطرق اليها بشكل سريع . – سهولة النشر.. زر واحد ويقرأك العالم.
٢- حرية التوجه.. لا مدير تحرير يوقفك.
٣- سرعة التفاعل.. تعرف رأيهم في ثانية.
٤- التصميم الاختياري.. أنت المخرج.
٥- الإخراج الذاتي.. جمال النص بيدك.

في مقابل هذه المزايا أيضا التفت لعيوب النشر السريع عبر تلك المنصات في عدة نقاط
١-كشف المنتج على حقيقته.. لا مصحح يجمل ضعفك، ضعفك يظهر عارياً.
٢- وجود الأخطاء دون مصحح.. اللحن يبقى بلحنِه.
٣- المتلقي لا يملك الثقة الكاملة.. الكل يكتب، فمن نصدق؟
٤- الزلة مضاعفة.. زلة الورق يراها ألف، وزلة الرقمي يراها مليون ويحفظها الأرشيف.

ونصل بذلك إلى الخلاصة التي قالها د.نايف بصوته الهادئ “الورق كان يعلمنا الصبر والانضباط، والرقمي علمنا الجرأة والسرعة. الورق كان يربي النص قبل أن ينشره ، والرقمي ينشر النص ثم يربيه الجمهور . لا ترمِ الورق كاملاً ، ولا تذهب للرقمي أعمى . تداخل الضيوف برقيهم ووعيهم وسعتهم الثقافية تداخلوا متسائلين ، ومعجبين . فشكراً للحضور الكريم الذي عودنا على كرم حضوره . ارتادنا الختام بتقديم شهادات الشكر و التقدير التي قدمتها أ:عنبر المطيري با اسم جمعية الأدب والأدباء بالجوف ومديرها الوقور د. حمدي العاقلة .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى