كتاب الرأي

مأساة طفولة

✍️مرشدة يوسف فلمبان ـ كاتبة سعودية :

أحبتي.. في حياتنا الكثير من الحكايات المؤثرة التي تستوجب منا الرحمة والتعاطف مع شخصياتها إذ أن الكثير في بعض المجتمعات يغفل عن المواقف الإنسانية.. ولله الحمد مازالت الدنيا بخير.. ونعمة..
تاه فكري بين دوامة الحيرة والألم حين تراءى في خاطري مشهد مؤثر لطفل نبذه ذووه على قارعة الطريق.. في العراء يجوب أروقة الدروب بحثََا عن بعض من فضلات الأطعمة بين صناديق النفايات الملوثة.. يبدو هزيلََا جدََا لدرجة أنه لا يمكن أن يعيش في هذه الظروف الصحية الصعبة.. ولكن الله بفضله يتولى عباده بعينه التي لا تنام ولايغفل عما يعمله الظالمون..
سخر لهذا المسكين من يتعاطف معه.. شاهدته سيدة فاضلة محبة للخير وهي من إحدى دول الخليج.. رأته يتجول بحثََا عن لقيمات تسد جوعه
وتنسكب دموعه على وجهه الشاحب.. رأفت بحاله المزري.. وانتشلته من هوة الأسى وتولت أمره وأولته رعاية تامة من كافة النواحي طلبََا للمثوبة ورضا الله.. عاش قرير العين.. منشرح النفس..وقد ألحقته بأفضل المدارس إلى أن شب عوده.. وألحق فيما بعد بالتعليم العالي.. ونال أفضل الدرجات وهذا بفضل الله وتوفيقه.. ثم بفضل إنسانية هذه السيدة العظيمة..التي فاض قلبها طيبة.. وحبََا ورحمة لقلوب كسرتها المعتقدات الفاسدة.. والضمائر الميتة..
وهكذا أضحى عضوََا فاعلََا في المجتمع يعوض بؤسه في الأعمال الإنسانية.. يرعى شؤون من قاسى ظروفََا مريرة..
رعى الله هذه الفئات المغتالة في بعض مجتمعات لاهية غافلة..
وعين الله تكلؤها بالحفظ والرعاية الربانية الذي لا تأخذه سنة ولانوم..

للتواصل : Mrshdah@shafag-esa

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى