حارس بنين قبل وداع ميسي: لن أهديه هدفاً.. إذا أراد التسجيل فليفعلها

عنوان – غرفة الأخبار :
قبل ساعات من المواجهة التاريخية أمام الأرجنتين، يستعد مارسيل دانجينونو، حارس مرمى منتخب بنين، للوقوف أمام ليونيل ميسي في ليلة استثنائية بملعب “مونويمونتال”، ستكون شاهدة على الظهور الأخير للنجم الأرجنتيني مع منتخب بلاده.
وفي حوار حصري مع صحيفة “ماركا” الإسبانية، تحدث حارس بنين عن شعوره بمواجهة أحد أبرز أساطير كرة القدم، مؤكداً أن المباراة تحمل قيمة خاصة، لكنها في النهاية تبقى مواجهة كرة قدم لا يريد خلالها منتخب بلاده لعب دور المتفرج.
وقال دانجينونو: “هذه المباراة لا تحدث سوى مرة واحدة في مسيرة اللاعب، لأنها المباراة الأخيرة لميسي. إنها مباراة خاصة، لكننا هنا أيضاً لتمثيل بنين والدفاع عن ألوان بلادنا. لسنا هنا للسياحة في الأرجنتين، بل للعب والمنافسة”.
“لن أهديه هدفاً”
وكانت أكثر تصريحات الحارس إثارة عندما تخيلت “ماركا” سيناريو حصول الأرجنتين على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، ووقوف ميسي أمامه لتنفيذها في مباراته الوداعية.
ورد دانجينونو بحسم: “لا، لا. أنا حارس مرمى، وعملي هو التصدي. حتى لو كانت ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، وإذا سددها ميسي فسأحاول إيقافها”.
وأضاف: “نحن هنا للاحتفال بميسي، لكن لم يقل لنا أحد إن علينا أن نهديه هدفاً. وبمعرفة ميسي، فهو لا يحتاج إلى أن يهديه أحد شيئاً. إذا أراد التسجيل، فعليه أن يفعل كل ما بوسعه لتحقيق ذلك”.
ووصف الحارس الأرجنتيني بأنه “أحد ملوك كرة القدم”، مؤكداً أنه نشأ وهو يشاهده إلى جانب كريستيانو رونالدو، وأن مواجهة ميسي على أرض الملعب أمر لم يكن يتخيل حدوثه.
وقال: “ميسي أسطورة حقيقية. أن ألعب ضده الآن أمر لا يصدق”.
ورغم إدراكه لقيمة اللحظة، شدد حارس بنين على أن منتخب بلاده سيخوض المباراة بجدية، فيما كشف عن أمنية مشتركة داخل الفريق: “الحصول على قميص ميسي بعد المباراة”.
وختم دانجينونو حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في وداع ميسي ستبقى ذكرى خالدة في مسيرته، قائلاً إنه سيتمكن يوماً من القول: “كنت هناك في المباراة الأخيرة لأسطورة، في المباراة الأخيرة لميسي”.



