خليجي 15.. الأخضر يحسم اللقب في الرياض ويكتب ليلة لا تُنسى

عنوان- الجبيل – عبدالله السلامي:
استضافت العاصمة الرياض منافسات خليجي 15 خلال الفترة من 16 إلى 30 يناير 2002، بمشاركة منتخبات السعودية وقطر والكويت والبحرين وعُمان والإمارات، وأقيمت المباريات على استاد الملك فهد الدولي. ودخل المنتخب السعودي البطولة بقيادة المدرب ناصر الجوهر، مدعومًا بمجموعة من أبرز نجوم الكرة السعودية، يتقدمهم الحارس محمد الدعيع وسامي الجابر وطلال المشعل وعبدالله الجمعان وصالح المحمدي.
افتتح الأخضر مشواره بالتعادل مع الكويت 1-1، قبل أن يقدم واحدة من أبرز مبارياته بالفوز على البحرين 3-1، ثم تغلب على الإمارات بهدف دون مقابل، وسجل عبدالله الجمعان هدف المباراة. وفي الجولة الرابعة، تجاوز المنتخب السعودي عُمان 2-0 بهدفين سجلهما الحسن اليامي وعبدالله الجمعان، ليصل إلى الجولة الأخيرة وهو أمام مواجهة حاسمة مع قطر على اللقب. وفي المقابل، شهدت البطولة تألق المهاجم العماني هاني الضابط، الذي سجل ثلاثة أهداف في مرمى الكويت خلال فوز عُمان 3-1، قبل أن ينهي البطولة هدافًا برصيد خمسة أهداف.
وجاءت المواجهة الختامية بين السعودية وقطر لتكون مسك الختام، إذ تقدم المنتخب القطري بهدف أحمد خليفة في الدقيقة 26، قبل أن يقلب الأخضر المواجهة بثلاثية حملت توقيع عبدالله الجمعان من ركلة جزاء، وصالح المحمدي، وطلال المشعل، لتنتهي المباراة 3-1 وتتوج السعودية بطلة لخليجي 15 برصيد 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل واحد، دون أي خسارة. وكان اللقب هو الثاني في تاريخ المنتخب السعودي بالبطولة بعد تتويجه الأول في خليجي 12 عام 1994.
وشهدت النسخة تتويج العماني هاني الضابط هدافًا للبطولة بخمسة أهداف، فيما اختير القطري جفال راشد أفضل لاعب، والسعودي محمد الدعيع أفضل حارس مرمى، بعدما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط خلال خمس مباريات. كما تساوى منتخبا الكويت والبحرين في النقاط والأهداف، ليُحسم المركز الثالث بالقرعة لصالح الكويت، في واحدة من أبرز الوقائع التي ميزت النسخة الخامسة عشرة من كأس الخليج.
حصيلة خليجي 15: السعودية في الصدارة بـ13 نقطة، قطر وصيفًا بـ12 نقطة، الكويت ثالثًا، البحرين رابعًا، عُمان خامسًا، والإمارات سادسًا. وكانت ليلة 30 يناير 2002 شاهدة على تتويج الأخضر أمام جماهيره في الرياض، بعدما حسم النهائي بثلاثية أعادت الكأس الخليجية إلى خزائن الكرة السعودية.



