رشد للتأهيل يحتفي باليوم الوطني.. وطنٌ يُرى في الفرح ويُلمس في الأثر

عنوان – الطائف – رحمة الطويرقي:
حين يكون الوطن شعورًا يسكن القلب قبل أن يكون مناسبةً في التقويم، يصبح الاحتفاء به لحظةً تتسع للفرح والامتنان والانتماء. ومن هذا المعنى، احتفل مركز رشد للتأهيل باليوم الوطني السعودي، بحضور المشرف العام على مراكز رشد للتأهيل الأستاذ عبدالغني عباس روزي، والكادر الصحي والفني والإداري، إلى جانب المستفيدين وأسرهم، في أجواء وطنية وإنسانية مفعمة بالبهجة.
وانطلق الحفل في العاشرة والنصف صباحًا، وتواصل حتى الثانية عشرة مساءً، مستهلًا بالنشيد السعودي، ثم كلمة عن الوطن، تلتها عروض مرئية ومقاطع فيديو وتسجيلات صوتية من الأسر، ومشاركات متنوعة عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة.
وفي كلمته، رفع الأستاذ عبدالغني عباس روزي أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد والشعب السعودي، مؤكدًا أن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى، إنما مناسبة لاستحضار مسيرة التوحيد والبناء التي أرسى دعائمها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وما تحقق للوطن من أمن واستقرار وتقدم.
وأشار إلى أن العمل في مراكز رشد للتأهيل يمثل رسالة وطنية وإنسانية، مؤكدًا حرص المركز على تقديم خدمات تأهيلية نوعية، ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز بيئة محفزة للكادر الصحي والفني، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.
وتنوّعت فقرات الاحتفال بين «واحة الشاعر» التي شارك فيها الشاعر محمد علي صديق بأبيات وطنية، وتوزيع شعارات اليوم الوطني وكعكة المناسبة، إلى جانب مسابقة أفضل رسمة وتكريم الفائزين، والمسابقات الذهنية والأنشطة الرياضية والدوري.
كما حضرت الفروسية من خلال مسيرة للخيل بقيادة المدرب الوطني عبدالمجيد القرشي، إلى جانب فعالية الفرفيرة والكيرم مع الكابتن عبدالكريم خيري، فيما قدّمت مرحلة الإرشاد مسرحية وطنية، واختُتمت الفعاليات بحفل فني أحياه الفنان المكي فهد عامر.
وشهدت الفقرات تفاعلًا واسعًا من المستفيدين وأسرهم، الذين أضفوا على المناسبة طابعًا إنسانيًا خاصًا، ليغدو الاحتفال أكثر من فعالية وطنية؛ مساحةً للفرح والمشاركة وصناعة الذكرى.
ويأتي احتفال مركز رشد للتأهيل باليوم الوطني امتدادًا لحرصه على إشراك منسوبيه ومستفيديه وأسرهم في المناسبات الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية، وترسيخ بيئة تأهيلية وإنسانية تحتفي بالوطن وتؤمن بالإنسان.
ففي «رشد» كان الوطن حاضرًا في كل التفاصيل؛ في ابتسامة مستفيد، وصوت أسرة، ولوحة ، وقصيدة ، وخطوات خيل، وفرحٍ اجتمع عليه الجميع



