المسجد الحرام.. مسيرة وطنية من التوسعات والإنجازات

عنوان – مكة المكرمه – هشام حسن نتو :
وثّقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي الـ96، جانبًا من مسيرة العناية بالمسجد الحرام، وما شهده عبر عهود ملوك المملكة من توسعات ومشروعات تطويرية متواصلة أسهمت في زيادة طاقته الاستيعابية والارتقاء بالخدمات المقدمة لقاصديه.
وبدأت مراحل العناية الحديثة في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بأعمال الترميم الشامل للمسجد والتحسينات في بنيته، لتشهد مرحلة الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- أول توسعة كبرى، إلى جانب بناء المسعى وتوسعة المطاف.
وتواصلت المشروعات في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- بتطوير مقام إبراهيم ومكتبة الحرم ومصنع الكسوة، فيما شهد عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- استكمال التوسعة وتوسعة المطاف وتطوير زمزم.
وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- نُفذت التوسعة السعودية الثانية، وأُنشئت ساحات واسعة وجسور الأرقوية، ثم بدأت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله- التوسعة السعودية الثالثة، التي استهدفت رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام.
وامتدت مسيرة التطوير في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتنفيذ وتشغيل التوسعة السعودية الثالثة، إلى جانب منظومة من المشروعات الخدمية والبنى التحتية والتقنية العملاقة.
وبحسب الإنفوجرافيك، بلغت مساحة التوسعات الكبرى 750 ألف متر مربع، فيما تجاوزت الطاقة الاستيعابية للمصلين ثلاثة ملايين مصلٍ، ووصلت الطاقة إلى 107 آلاف طائف في الساعة، في مؤشرات تجسد حجم التطور الذي شهده المسجد الحرام وخدمات قاصديه.
وتعكس هذه المشروعات مسيرة ممتدة من العناية بالحرم المكي، توارثتها عهود ملوك المملكة، لتواكب الزيادة في أعداد الحجاج والمعتمرين والمصلين، وتطور منظومة الخدمات والتقنيات المستخدمة في المسجد الحرام.



