بمشاركة 88 لاعبًا ولاعبة..دكتورة سعودية تحمل اسم المملكة في التحكيم الدولي لرياضة الترايثالون باليابان

عنوان – متابعات – نعيمة الخيبري :
أختيرت الباحثة السعودية الدكتورة شذى محمد أبو عوف ضمن طاقم الحكام الدوليين في منافسات رياضة الترايثلون بدورة آيتشي ناغويا سيبتمبر 2026، التي انطلقت في اليابان ، امس، في حضور سعودي يعكس اتساع مشاركة الكفاءات الوطنية في المحافل الرياضية الدولية، وامتدادها إلى مجالات التحكيم والخبرة الفنية.
وتعد الدكتورة شذى محمد أبوعوف الممثلة السعودية الوحيدة ضمن طاقم الحكام الدوليين المختارين لمنافسات الترايثلون، الذي يضم 24 حكمًا من دول مختلفة، يتولون متابعة مجريات السباقات، والتأكد من تطبيق اللوائح والقوانين المنظمة للمنافسة، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين المشاركين.
وعبرت الدكتور شذى أبو عوف عن فخرها واعتزازها بالمشاركة كممثلة للمملكة العربية السعودية في هذا المحفل الدولي، وقالت: يشرفني أن أكون حاضرة باسم بلدي، وأن أشارك ضمن منظومة التحكيم التي تحمل مسؤولية تحقيق العدالة وتطبيق قوانين المنافسة. بالنسبة لي تمثيل الوطن في أي محفل دولي مسؤولية قبل أن يكون إنجازًا شخصيًا.
وأضافت الدكتورة: أؤمن أن الرياضة والعلم وجهان لجودة الحياة؛ فالإنسان الذي يعتني بصحته ولياقته ويطور معرفته، يستطيع أن يصنع لنفسه وللمجتمع من حوله أثرًا أكثر استدامة. وأتمنى أن تكون هذه المشاركة إضافة لمسيرتي، وأن أكون نموذجًا ملهمًا لكل فتاة وشاب سعودي يطمح إلى الوصول إلى المحافل الرياضية الدولية.
ويأتي اختيار الدكتورة شذى أبوعوف امتدادًا لمسيرة تجمع بين التخصص العلمي والاهتمام بالرياضة وجودة الحياة؛ كونها استشارية في التغذية العلاجية والرياضية، ومتخصصة في برامج جودة الحياة والعافية الشمولية، وخريجة جامعة غلاسكو البريطانية – كلية الطب والعلوم الطبية، إلى جانب تسميتها من قبل الاتحاد السعودي للترايثلون للمشاركة و اهتمامها وممارستها لهذه الرياضة في المجال الرياضي، وهو ما يعكس تقاطع تخصصها العلمي مع شغفها بالرياضة، وتحمل مشاركتها في هذا المحفل الرياضي الآسيوي الدولي بعدًا وطنيًا خاصًا، باعتبارها تمثل المملكة ضمن منظومة التحكيم في منافسات تجمع نخبة من الرياضيين الدوليين الآسيويين، بما يؤكد أن الحضور السعودي في الرياضة العالمية لا يقتصر على منصات التتويج، وإنما يمتد إلى مواقع الخبرة والتحكيم والمشاركة الفنية.
وتجمع رياضة الترايثلون بين السباحة وركوب الدراجة والجري في سباق واحد، ينتقل خلاله الرياضي بين المراحل الثلاث وفق مسافات وقواعد محددة. وتتطلب المنافسات مستوى مرتفعًا من اللياقة والتحمل وإدارة الجهد، فيما يفرض التحكيم فيها دقة ومتابعة مستمرة للتأكد من الالتزام بالقوانين في مختلف مراحل السباق، ويشارك في البطولة 88 لاعبا ولاعبة من مختلف أنحاء العالم، وسط توقعات بمستوى عالٍ من التنافس بين نخبة الرياضيين الساعين إلى تحقيق أفضل المراكز في البطولة الآسيوية.
ويأتي هذا الاختيار ليضيف محطة جديدة إلى المسيرة المهنية والرياضية للدكتورة شذى محمد أبوعوف، ويقدم نموذجًا للكفاءة الوطنية السعودية التي تحمل تخصصها وشغفها وطموحها إلى الساحة الدولية، في صورة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية إلى تعزيز التكامل بين العلم والصحة والرياضة وجودة الحياة.



