ملتقى نالا للسرد 2026.. حين تصبح الحكاية بحجم سطر ولكن أثرها بحجم الحياة

عنوان – الرياض – ريم منصور سلطان :
تستعد العاصمة الرياض لإحتضان ملتقى نالا للسرد 2026 يومي 9- 10 سبتمبر 2026 في فندق مداريم، في إحتفاء ثقافي بفن السرد والقصة القصيرة، وتنظيم من جمعية آداب وفنون السرد نالا، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والنقاد وكتّاب القصة القصيرة من المملكة العربية السعودية والوطن العربي.
ويأتي الملتقى بوصفه مساحة ثقافية تجمع أصواتًا متعددة حول فن القصة القصيرة، ذلك الفن الذي يبدو في حجمه محدودًا، لكنه قادر على إحتواء عوالم كاملة في بضعة أسطر، يختزل الزمن، ويكثف التجربة الإنسانية، ويمنح التفاصيل الصغيرة قدرةً على قول ما تعجز عنه الحكايات الطويلة.
ولا تتوقف أهمية الملتقى عند الإحتفاء بالقصة القصيرة بوصفها جنسًا أدبيًا، ولكنها تمتد إلى فتح مساحة للحوار حول تحولات السرد، وتقنياته، وأسئلته الجديدة، ودور الكاتب في التقاط نبض الإنسان والمجتمع من خلال نص قصير قادر على ترك أثر طويل.
كما تمثل مشاركة الأكاديميين والنقاد والكتّاب من السعودية والوطن العربي فرصة لإلتقاء التجارب وتبادل الرؤى، بما يعزز حضور القصة القصيرة في المشهد الثقافي، ويفتح نوافذ جديدة أمام الكتّاب والمهتمين بهذا الفن.
ملتقى نالا للسرد 2026 ليس مجرد فعالية تحتفي بالقصة، إنها موعد مع الحكاية حين تتحول من نص يُقرأ إلى تجربة تُناقش، وفكرة تُحلّل، وصوتٍ يجد مساحته بين أصوات أخرى.
ففي الرياض، حيث تتسع مساحات الثقافة يومًا بعد آخر، تأتي (نالا) لتمنح السرد موعدًا جديدًا مع القراء والكتّاب والنقاد، ولتؤكد أن القصة القصيرة، رغم قصر مساحتها، تستطيع أن تترك وراءها أثرًا أطول من الحكاية نفسها .



