من الركائز الأساسية في المنتخب الفرنسي الى دكة البدلاء

عنوان – تبوك – ماجد دغريري :
انجولو كانتي من ركيزة أساسية إلى مقاعد البدلاء في المنتخب الفرنسي فقبل انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي في صيف 2023، كان نجولو كانتي يلعب في صفوف نادي تشيلسي الإنجليزي قضى هناك 7 مواسم تاريخية، حقق خلالها دوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي الممتاز، الدوري الأوروبي، وكأس العالم للأندية .
لعب نجولو كانتي مع نادي الاتحاد 105 مباراة رسمية في مختلف المسابقات، وذلك خلال الفترة التي قضاها مع الفريق منذ انضمامه صيف 2023 وحتى رحيله في فبراير 2026 وكان اللاعب في كلا الفترتين يتم استدعاؤه لقائمة المنتخب الفرنسي كركيزة أساسية في قائمة الفريق الفرنسي الى ان انتقل إلى الدوري التركي ولعب لنادي فنربخشة هناك ومنذوا ذلك الوقت اصبح هذا اللاعب حبيس الدكة ورغم تواجده مع المنتخب الفرنسي بالمنديال الأخير الا انه لم يلعب ولو دقيقة واحدة كلاعب أساسي .
في هذا الصياغ راح استعرض معكم أهم الأسباب والتحولات التي أدت إلى هذا التغيير وقد يكون من ابرزها :
أسلوب لعبه يعتمد على الركض المتواصل والضغط العالي، وهو ما يصعب الاستمرار فيه بنفس الكثافة طوال 90 دقيقة في أعلى المستويات الدولية
شهد خط وسط الديوك صعود أسماء شابة فرضت نفسها أساسية في تشكيلة المدرب ديدييه ديشان وتقدمه في السن .
ولكن من وجهة نظري ان السبب الحقيقي يكمن في انتقاله من الدوريات الأوروبية والدوري السعودي سبب مباشر في ذلك كونها اقوى بمراحل من الدوري التركي حتى على مستوى اللاعبين فقد كان يلعب الى جوار عدد كبير من اللاعبين العالميين وعلى رأسهم كريم بن زيما في نادي الاتحاد السعودي وايضاً تواجد الاعب العالمي كريستيانو رونالدو في الدوري السعودي .
اما الدوري التركي صحيح يضم عدد قليل جداً من النجوم إلا أنهم لا يرتقون الى نجوم فئة ( أ ) فجميعهم مستوياتهم عادية جداً والاستفادة من تواجدهم قد تكون شبه معدومة.



