الحقيقة الغائبة.. بين التصريحات الرسمية وتساؤلات الشارع الرياضي

عنوان – تبوك – ماجد دغريري:
حين يتحدث مسؤول رياضي، بحجم رئيس أحد الأندية، أمام الملايين من المتابعين عبر برنامج رياضي يُبث على قناة «روتانا خليجية»، ويشير إلى عدم استلام ناديه مستحقاته المالية من الجهات المعنية، فإن حديثه بطبيعة الحال يفتح بابًا واسعًا من التساؤلات لدى الشارع الرياضي.
وقد ازدادت علامات الاستفهام عندما تداخل وكيل وزارة الرياضة للشؤون الإعلامية هاتفيًا مع البرنامج، ونفى ما ورد في حديث رئيس النادي، في التوقيت ذاته، الأمر الذي وضع المتابع أمام روايتين متباينتين بشأن قضية يفترض أن تكون معلوماتها واضحة وموثقة.
ولا شك أن هذا التباين في التصريحات يفرض عددًا من التساؤلات المشروعة: أين تكمن الحقيقة؟ ومن الطرف الذي يملك المعلومات الدقيقة؟ وهل هناك سوء فهم أو اختلاف في تفسير المستحقات والإجراءات المالية بين النادي والجهة المعنية؟
فالشارع الرياضي لا يبحث عن روايات متضاربة، بقدر ما ينتظر معلومة واضحة وشفافة وموثقة تنهي الجدل وتضع النقاط على الحروف.
كما أن تضارب التصريحات في القضايا الرياضية الحساسة قد ينعكس سلبًا على الجماهير، ويزيد من حالة الاحتقان بين مختلف الميول، وهو ما يستدعي توضيحًا رسميًا يبيّن تفاصيل القضية، ويضع حدًا للتساؤلات المتداولة.
الحقيقة في النهاية لا تحتاج إلى تضارب التصريحات، بل إلى بيان واضح يحسم الجدل ويضع المتابع أمام الوقائع كما هي.



