الأخبار المحلية

المملكة وفرنسا فرص واعدة.. دعم الاستثمار والمشروعات وتمويل الصادرات

عنوان – غرفة الأخبار:

تتجلى أهم ثمار زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لفرنسا، في دعم وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والمشروعات المتبادلة بين الرياض وباريس، حيث يتطلع البلدان إلى أن تسهم زيارة ولي العهد للجمهورية الفرنسية في تعزيز الاستفادة من الفرص التي تتيحها رؤية المملكة 2030، وخطة فرنسا 2030، لتطوير وتعزيز الشـراكة الاقتصادية بين البلدين في مجالات الاستثمار المشترك، والصناعة، والطاقة، والثقافة والتراث، والسياحة، التعليم، والتقنية، الفضاء، والدفاع والأمن، وغيرها من المجالات.

تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

وتسعى المملكة وفرنسا، إلى التعاون والاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة والكهرباء وكفاءة الطاقة والابتكار وتقنيات إزالة الكربون، وتوليد الكهرباء من المصادر المتجددة بما فيها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتطوير مشـروعاتها، والنقل والتوزيع والتخزين وأتمتة الشبكات، والتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، والهيدروجين والكهرباء منخفضة الانبعاثات، إضافة إلى البترول وإمداداته والبتروكيماويات، والاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

كما يؤكد البلدان على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتنمية التبادل التجاري بينهما، من خلال انتظام عقد اجتماعات مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، وتكثيف تبادل الزيارات بين الوفود التجارية والاستثمارية، وتشجيع إقامة المشاريع المشتركة، وعقد الفعاليات التجارية والاستثمارية، لبحث الفرص الواعدة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، وقد أثمرت هذه الجهود في بلوغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 11.5 مليار دولار في عام 2025م.

وفي هذا السياق، شهد منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي الذي عُقد في شهر ديسمبر 2024م، تحت شعار “رؤية المملكة 2030 وخطة فرنسا 2030” اجتماعات طاولة مستديرة تناولت موضوعات جودة الحياة، والبنية التحتية، والترفيه، والتحول الاقتصادي، والتقنية.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم

وجرى خلال المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، بين مؤسساتٍ من القطاعين الحكومي والخاص في البلدين، وتعد فرنسا من أكبر الدول استثماراً في المملكة حيث بلغ عدد الشركات الفرنسية التي تعمل في المملكة ٦٥٠ شركة منها (٣٩) اتخذت من المملكة مقراً إقليمياً لها.

وعن استقرار أسواق النفط العالمية، تثمن باريس دور المملكة في دعم توازن أسواق النفط العالمية واستقرارها، وفي تعزيز موثوقية الإمدادات بصفتها مُصدراً رئيساً للنفط الخام، كما يثمن الجهود والمبادرات التي بذلتها المملكة لضمان استمرار ومرونة سلاسل الإمداد من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة وعلى رأسها خط أنابيب (شرق – غرب) والذي أسهم في الحد من تقلبات الأسواق وعزز أمن الطاقة العالمي، كما يربط البلدين علاقات تجارية ومشروعات مشتركة في مجال النفط الخام والغاز ومشتقاتها والصناعات البتروكيماوية وعلى رأسها مجمع “ساتورب” في الجبيل ومشروع “أميرال”.

دعم المشروعات وتمويل الصادرات

وفيما يتعلق بالمشروعات والصادرات بين البلدين، تتعاون الرياض وباريس، بشكل مثمر، في مجال دعم المشروعات والشركات المرتبطة بتحقيق رؤية السعودية 2030، وتعزيز تمويل الصادرات الفرنسية والمشروعات المشتركة حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة والبنك الاستثماري الوطني الفرنسي في ديسمبر 2024م بهدف تعزيز التعاون وتقديم خدمات دعم تمويل بقيمة تصل إلى 10 مليارات دولار لمدة خمس سنوات، كما وقع برنامج الربط الجوي السعودي اتفاقية تعاون مع مجموعة (Air France-KLM) لإطلاق رحلات مباشرة بين مطار شارل ديغول في باريس والرياض ابتداءً من صيف 2025م.

كما يلتزم البلدان بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، واتفاقية باريس، وضرورة تطوير الاتفاقيات المناخية وتنفيذها بالتركيز على الانبعاثات وليس على المصادر، ويحظى دور المملكة الريادي في العمل المناخي بإشادة الجانب الفرنسي، بما في ذلك إطلاق (مبادرة السعودية الخضراء) على المستوى الوطني، و(مبادرة الشرق الأوسط الأخضر) على المستوى الإقليمي والعالمي.

 

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى