السديس يحث الطلاب والطالبات على الجد والاجتهاد واستثمار العام الدراسي في العلم والتميز

عنوان – مكة المكرمة – محمد كريري:
وجّه معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، كلمةً للطلاب والطالبات بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، حثّهم فيها على الجد والاجتهاد، واستثمار سنوات الدراسة في التحصيل العلمي والمعرفي، والتحلي بآداب العلم وقيمه، وإخلاص النية لله تعالى، واحترام المعلمين والمعلمات، والمثابرة والصبر.
وأكد الدكتور السديس أن العلم أساس بناء الإنسان، وسبيل نهضة المجتمعات وتنمية الأوطان، داعيًا الطلاب والطالبات إلى جعل عامهم الدراسي محطةً للتميز والإبداع والإنجاز.
العلم أساس بناء الإنسان
وقال السديس: «إن ديننا الحنيف رفع منزلة العلم وأهله، وجعل طلب العلم من أجلّ القربات، قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾».
وأوضح أن العلم النافع حين يقترن بالقيم والأخلاق وحسن العمل، يصنع الإنسان الواعي القادر على الإسهام في خدمة دينه وقيادته ووطنه ومجتمعه.
اعتزاز بالعقيدة والهوية الوطنية
وأشاد رئيس الشؤون الدينية بما يحظى به قطاع التعليم في المملكة العربية السعودية من عناية كريمة ودعم متواصل من القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن المنظومة التعليمية تقوم على الجمع بين التأصيل الديني والانتماء الوطني، والأصالة والمعاصرة.
وأشار إلى أهمية بناء أجيال معتزة بعقيدتها وهويتها وقيمها، ومسلحة بالعلم والمعرفة، وقادرة على مواكبة تطورات العصر والإسهام في صناعة المستقبل.
التقنية وسيلة للمعرفة والتميز
ودعا الدكتور السديس الطلاب والطالبات إلى استشعار مسؤوليتهم في طلب العلم، والمحافظة على أوقاتهم، وحسن الاستفادة من وسائل التقنية ومصادر المعرفة، والابتعاد عن كل ما يشتت الفكر أو يضعف الهمة.
وحثّهم على أن يجعلوا من عامهم الدراسي ميدانًا للتميز والإبداع والإنجاز، والاستفادة من الفرص التعليمية والمعرفية بما يعزز قدراتهم ويسهم في بناء مستقبلهم وخدمة وطنهم.
وفي ختام كلمته، سأل الدكتور السديس المولى عز وجل أن يبارك في أبناء وبنات الوطن، وأن يوفقهم في عامهم الدراسي الجديد، وينفع بهم دينهم ووطنهم، وأن يجزي المعلمين والمعلمات وأعضاء الهيئات التعليمية خير الجزاء على ما يبذلونه في تعليم الأجيال وبناء الإنسان.



