جمعية الريادة الشبابية تستعرض مخرجات مشاركتها في مدينة شباب 2030

عنوان- البحرين – دلال الرويلي :
استعرضت جمعية الريادة الشبابية مخرجات مشاركتها في مدينة شباب 2030، بصفتها شريكًا تنفيذيًا في إدارة وتنظيم برامج مركز القادة وريادة الأعمال، وذلك ضمن تجربة نوعية هدفت إلى تنمية قدرات الشباب، وتزويدهم بالمهارات القيادية والريادية التي تعزز جاهزيتهم للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
وشهد المركز تنفيذ مجموعة من البرامج النوعية من الجمعية من بينها «البرلماني جونيور»، و«مساحة وعي»، و«ديناري»، إلى جانب عدد من البرامج والورش التي نُفذت بالتعاون مع مؤسسات مهنية رائدة كأرنست اند يونغ. وركزت هذه البرامج على تطوير مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، وتعزيز الوعي المالي والفكري، وتنمية روح المبادرة والقدرة على تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق.
وأسهمت البرامج في توفير بيئة تعليمية وتفاعلية أتاحت للمشاركين خوض تجارب عملية، وتبادل الأفكار، واكتساب مهارات تساعدهم على اتخاذ القرار، وبناء الثقة بالنفس، والتعامل مع التحديات بوعي ومسؤولية. كما عكست المخرجات أهمية الاستثمار في البرامج الشبابية التي تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتمنح الشباب مساحة حقيقية لاكتشاف قدراتهم وتطويرها.
وفي هذا السياق، أكدت أميرة محمود رئيسة مجلس إدارة جمعية الريادة الشبابية أن مشرفي المركز من أعضاء جمعية الريادة الشبابية أدوا دوراً محورياً في نجاح إدارة برامج المركز وتحقيق أهدافه، من خلال مشاركتهم في مختلف مراحل الإعداد والتنظيم والتنفيذ، وحرصهم على توفير تجربة متكاملة للمشاركين.
وقالت ماريا جناحي، أمين سر الجمعية ومشرفة المركز: “جسدت مشاركتنا في مدينة شباب ٢٠٣٠ قدرة الشباب البحريني على تحمل المسؤولية وإدارة البرامج بكفاءة، حيث لم يقتصر دور المشرفين من اعضاء الجمعية على الجوانب التنظيمية، بل شمل كذلك اختيار البرامج ذات الجودة، ومتابعة عملية التسجيل والتقييم، وإدارة الجلسات والأنشطة، والتعامل مع مختلف المتطلبات بروح الفريق الواحد. وقد أسهمت هذه التجربة في تطوير مهارات المشرفين أنفسهم، ومنحتهم خبرة عملية في القيادة والتخطيط وإدارة الشراكات».
من جانبه، أوضح أحمد الجار مشرف المركز أن هذه المشاركة تمثل التجربة الأولى للجمعية في إدارة برامج مركز القادة وريادة الأعمال بمدينة شباب 2030، مشيراً إلى أن الشراكات التي أُقيمت مع عدد من المؤسسات المهنية والخبرات المتخصصة كان لها أثر مهم في إثراء المحتوى ورفع جودة البرامج المقدمة.
وأضافت مروة محمد مشرفة المركز: «شكّلت الشراكات النوعية أحد أبرز عناصر نجاح التجربة، إذ أتاحت الجمع بين خبرة المؤسسات المتخصصة ومتطلبات الشباب وتطلعاتهم. كما أثبتت التجربة الأولى للجمعية في المركز قدرتها على بناء نموذج تنظيمي متكامل، وتقديم برامج تستجيب لاهتمامات الشباب واحتياجاتهم، وتفتح المجال أمام تطوير شراكات أوسع في المشاركات المقبلة».
وأكد احمد المرباطي، مشرف المركز أن مشاركة الجمعية في مدينة شباب 2030 تمثل محطة مهمة في مسيرتها نحو تمكين الشباب، وتوفير مساحات تعليمية وتطبيقية تواكب تطلعاتهم، مشير إلى استمرار الجمعية في تطوير البرامج والشراكات التي تعزز حضور الشباب في مجالات القيادة وريادة الأعمال، وتسهم في إعداد جيل قادر على صناعة الفرص وتحويل المعرفة إلى أثر مستدام.



