الملتقى الأول للجامعات العربية والإسلامية والباكستانية 2026.

عنوان – مكة المكرمة – هشام حسن نتو :
تستعد الجامعات العربية والإسلامية والباكستانية للمشاركة في الملتقى الأول للجامعات العربية والإسلامية والباكستانية 2026، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي، وفتح آفاق جديدة للتبادل المعرفي وبناء الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي في الدول المشاركة.
ويأتي الملتقى تحت مظلة رابطة الجامعات الإسلامية، وبمشاركة جامعة الرشيد وجامعة القرآن، ليشكل منصة تجمع المؤسسات الأكاديمية حول رؤية مشتركة تستند إلى توظيف العلم والمعرفة في خدمة الإنسان والمجتمع، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
ويركز الملتقى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها التعليم العالي وتطوير المناهج لمواكبة المستقبل، والبحث العلمي والابتكار وخدمة قضايا المجتمع والأمة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الجامعات، إلى جانب التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر في المؤسسات الجامعية، وريادة الأعمال والشراكات المجتمعية والصناعية، فضلًا عن تعزيز الأمن الفكري والقيمي والاعتدال والتعايش السلمي.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات التاريخية والثقافية والعلمية بين الجامعات العربية والإسلامية والباكستانية، ودعم التعاون الأكاديمي والبحثي وتبادل الخبرات والمعارف، إلى جانب تشجيع الابتكار وريادة الأعمال وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع.
كما يسعى إلى بناء شبكات وشراكات استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير مساحة لتبادل الرؤى والخبرات بين القيادات الأكاديمية والباحثين والمؤسسات التعليمية، بما يعزز التكامل العلمي ويفتح المجال أمام مشروعات ومبادرات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق الحضور البارز للشخصيات المشاركة والداعمة للفعاليات الثقافية والإعلامية، يبرز الفنان والمصور خالد خضر، مصور الملوك والأمراء، والذي حصد العديد من الجوائز تقديرًا لمسيرته وإبداعاته في مجال التصوير، وما قدمه من أعمال وثقت العديد من المناسبات والشخصيات البارزة.
وتبرز أهمية الملتقى في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي عالميًا، خاصة مع تنامي الاعتماد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والحاجة إلى تطوير منظومات التعليم والبحث العلمي بما يتناسب مع متطلبات المستقبل.
ومن المنتظر أن يسهم الملتقى في وضع أسس لشراكات أكاديمية أكثر فاعلية بين الجامعات المشاركة، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويعزز حضور المؤسسات التعليمية العربية والإسلامية والباكستانية في مجالات البحث والاب.



