بحضور دبلوماسي وثقافي لافت.. «حكايات من جدة» يختتم رحلته الفنية بين جدة وموسكو

عنوان – جدة – الإعلامي وهيب شاهين:
اختُتمت فعاليات المعرض التشكيلي الدولي «حكايات من جدة» في أمسية فنية مميزة احتضنها رواق أدهم للفنون بمدينة جدة، وسط حضور دبلوماسي وثقافي وفني لافت، يتقدمهم سعادة القنصل العام لجمهورية لبنان بجدة محمد علي الجحدلي، وسعادة القنصل العام للمملكة المغربية بجدة عبد الإله أودادس، إلى جانب الدكتور طلال أدهم والدكتورة نوال أدهم، ونخبة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالحركة التشكيلية.
واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور طلال أدهم، رحب خلالها بأصحاب السعادة القناصل والحضور والفنانين المشاركين، مؤكدًا أهمية الفنون في تعزيز جسور التواصل والتقارب بين الشعوب والثقافات، ومشيرًا إلى أن الفن يمثل لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود واختصار المسافات ونشر رسائل الجمال والسلام والإبداع.
كما ألقى أصحاب السعادة القناصل كلمات خلال الحفل، أعربوا فيها عن إعجابهم بفكرة معرض «حكايات من جدة» وما احتضنه من أعمال ولوحات تشكيلية متنوعة، جسدت ملامح مدينة جدة وذاكرتها وتراثها وروحها من خلال أساليب ورؤى فنية متعددة.
وأشادوا بالمستوى الفني والتنظيمي للمعرض، مؤكدين أهمية هذه الفعاليات في دعم التبادل الثقافي والفني، وتعزيز التواصل الإنساني بين المجتمعات والشعوب.
ويُعد معرض «حكايات من جدة» تجربة فنية دولية مميزة، انطلقت فعالياتها بالتزامن بين مدينتي جدة وموسكو، بمشاركة نخبة من الفنانين والفنانات، في رسالة ثقافية تؤكد قدرة الفن على بناء جسور التواصل وتعزيز الحوار بين الثقافات.
وفي ختام الأمسية، قدّم الإعلامي ماهر طلعت، مقدم الحفل، خالص الشكر والتقدير للقائمين على المعرض، الفنان سامي الجفري والفنان أحمد جمال، ولرواق أدهم للفنون، ولأصحاب السعادة القناصل، وللدكتور طلال أدهم والدكتورة نوال أدهم، ولجميع المنظمين والمساهمين في إنجاح هذه التظاهرة الفنية الدولية.
واختُتمت فعاليات المعرض بتكريم الفنانين والفنانات المشاركين، تقديرًا لإسهاماتهم الإبداعية ودورهم في إنجاح هذه التجربة الثقافية، وسط أجواء احتفالية عكست مكانة الفن بوصفه مساحة مشتركة للحوار والإبداع والتواصل الإنساني .




