الأخبار المحلية

جازان «عاصمة البرق العربية».. تضاريس فريدة تصنع مشاهد سماوية مهيبة

عنوان – جازان – موسى الفقيه:

وصف أستاذ المناخ بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند منطقة جازان بأنها «عاصمة البرق العربية» لما تشهده من نشاط لافت للعواصف الرعدية ولا سيما على امتداد مرتفعاتها الشرقية التي تتميز بخصائص جغرافية ومناخية تجعلها بيئة مثالية لتكون السحب الركامية.

وتبدأ الظاهرة بتدفق كتل الهواء الرطبة القادمة من البحر الأحمر عبر سهول تهامة الحارة قبل أن تصطدم بمرتفعات جبال السروات فتندفع إلى طبقات الجو العليا وتنخفض حرارتها تدريجيا وتتكاثف لتتشكل السحب الركامية ذات النمو الرأسي التي تمثل المحرك الرئيس للنشاط الرعدي في المنطقة.

وتشهد السحب الرعدية تيارات هوائية صاعدة قوية ترفع قطرات الماء فائقة البرودة وبلورات الجليد إلى أعلى فيما تهبط القطرات الأثقل إلى أسفل ومع تكرار التصادمات داخل السحابة تنفصل الشحنات الكهربائية وتتوزع بين أجزائها حيث تتركز الشحنات الموجبة في الأعلى وتتجمع الشحنات السالبة في الأجزاء الوسطى والسفلية.

وعندما يتجاوز فرق الجهد الكهربائي قدرة الهواء على العزل يحدث تفريغ كهربائي هائل داخل السحابة أو بينها وبين سحابة أخرى أو بينها وبين سطح الأرض فتظهر ومضة البرق وتتولد حرارة مرتفعة تؤدي إلى تمدد الهواء بسرعة لينتج عنها الصوت المعروف بالرعد.

وتمنح هذه العوامل الطبيعية جازان مشاهد سماوية مهيبة تتكرر خلال المواسم الممطرة لتؤكد ما تتمتع به المنطقة من تنوع مناخي وتضاريسي فريد جعلها واحدة من أبرز مناطق النشاط البرقي في المملكة والوطن العربي.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى