الأخبار المحلية

الأمن السيبراني يواكب عصر الذكاء الاصطناعي بجلولٍ مبتكرة من “سيرفس ناو”

عنوان -متابعات– فدوى الطيار:

شهد قطاع الأمن السيبراني اطلاق حلولٍ موحدة مواكبة لعصر الذكاء الاصطناعي من “سيرفس ناو” المنصة المحورية للذكاء الاصطناعي وإعادة ابتكار الأعمال؛ وذلك في مجالات الإدارة الموحدة للتعرضات الأمنية، والكشف المستمر عن الثغرات، وأمن الهوية وإدارة الوصول، والأمن السيبراني للأنظمة الفيزيائية، إضافة إلى إدارة المخاطر والامتثال، والاستجابة للحوادث المدعومة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي. 

وأكدت المنصة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مقراً رئيساً لها، ويقع مقرها الإقليمي في العاصمة الرياض، توسعة رؤيتها في مجال الأمان الذاتي عبر إطلاق ستة حلول موحدة لأتمتة مسارات العمل الأمنية بشكل مستقل عبر اختصاصيي ذكاء اصطناعي جدد، وفي مقدمتهم اختصاصي معالجة الثغرات الأمنية، بما يمكّن من منع المخاطر واحتوائها ومعالجتها قبل تطورها إلى اختراقات فعلية.

من جانبه أوضح نائب الرئيس الأول، المدير العام للأمن السيبراني وإدارة المخاطر في سيرفس ناو يفغيني ديبروف

إن اتساع نطاق التعرضات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يفرض على فرق الأمن السيبراني العمل بسرعة تفوق القدرات البشرية، في وقت تتضاعف فيه الهويات غير البشرية كل 18 شهراً، وتعجز الأدوات المجزأة عن المواكبة”، مشيرًا إلى حاجة المؤسسات اليوم إلى حوكمة وأمان ذاتيين قادرين على الاستجابة لحجم التهديدات وسرعتها، بما يحمي الأصول والهويات والبيئات السحابية والتعليمات البرمجية، ويحوّل الأمن السيبراني من عائق تشغيلي إلى محرك لتمكين الأعمال وتسريعها”.

وبين أن حلول الأمان الذاتي “Shift Zero” ترتكز على ستة حلول متكاملة ترتبط مباشرة ببرج التحكم في الذكاء الاصطناعي من سيرفس ناو، مقدّمة إطاراً أمنياً حديثاً يعزز قدرة المؤسسات على إدارة التعرضات، والكشف المستمر، والاستجابة الذكية، والامتثال التشغيلي، حيث تعمل الحلول على توحيد نتائج الاكتشاف ضمن مسار واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي الوكيلي لتوفير إنذار مبكر وتحديد أولويات الإصلاح، مع قدرات تنسيق ومعالجة للثغرات تُغلق مسارات المخاطر بشكل نهائي. 

 وأضاف أن فرق الأمن من إدارة المخاطر السحابية والتطويرية تمكنت من توسيع أمن التطبيقات ليشمل البرمجيات المنشأة بالذكاء الاصطناعي، والكشف عن ثغرات سلسلة التوريد قبل النشر، إضافة إلى الاختبار الديناميكي أثناء التشغيل وإدارة سطح الهجوم الخارجي من منظور المهاجمين، منوهاً أنه في الأنظمة السيبرانية الفيزيائية توفر الحلول مراقبة مستمرة للأصول التشغيلية والأجهزة الطبية وأنظمة إنترنت الأشياء عبر ذكاء اصطناعي قادر على اكتشاف الأصول دون برمجيات إضافية، وتحديد السلوكيات الأساسية والتحقق من الامتثال في الوقت الفعلي مع محاكاة مسارات الهجوم وأتمتة المعالجة.

يذكر أن المنصة المحورية للذكاء الاصطناعي وإعادة ابتكار الأعمال؛ تعزز أمن الهوية وإدارة الوصول عبر رصد الهويات غير البشرية ووكلاء الذكاء الاصطناعي وإدارتها وفق صلاحيات الاستخدام الأدنى، من خلال إطار موحد للوصول وإجراءات علاجية تشمل تدوير مفاتيح التشفير وإلغاء الحسابات وسحب الصلاحيات المفرطة، فيما تعتمد المنصة في جانب الاستجابة للحوادث على الذكاء الاصطناعي الوكيلي لأتمتة الفرز الأولي والتحقيق وإعداد خطط استجابة متعددة المراحل تشمل إثراء البيانات وربط الأحداث واحتواء التهديدات، مع تصعيد القرارات الحساسة للمحللين البشريين فقط.

وشملت الحلول المخاطر السيبرانية والامتثال.

كما تقدم إطاراً تشغيلياً يضمن مراقبة الضوابط في الوقت الفعلي وتحويل الامتثال إلى ممارسة مستمرة، مع تقارير جاهزة للأطر العالمية، إضافة إلى قدرات امتثال الأصول التشفيرية التي تدعم الانتقال إلى معايير مقاومة للحوسبة الكمية عبر اكتشاف الأصول وتصنيف المخاطر ومسارات الترحيل في البيئات المحلية والسحابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى