ماذا فعلوا بك أيها العميد

عنوان – تبوك – ماجد دغريري:
اعتادت جماهير الاتحاد ان ترى نمورها وهم يفترسون كل من يقف أمامهم ويتغزلون بهم بأجمل أناشيد واحلى طرب واهازيج لا يجيدها الا جمهور الذهب فقد كان الجميع عندما يسمع تلك الاهازيج يطرب وكأنه يشاهد فنان العرب وهو يشدوا بصوته العذب على قمة المسرح .
اما اليوم فإن إدارة نادي الاتحاد الحالية تواجه مطالبات عاجلة بالتغيير والمحاسبة، وتتمثل الخطوات القادمة في تقييم الهيكل الإداري، تصحيح مسار التعاقدات الصيفية، وإعادة بناء الفريق على أسس تنافسية.
خروج النادي من فترات الانتقالات بعناصر أقل جودة وعدم تعويض الراحلين بالشكل المناسب
وتراجع استقرار الفريق إدارياً وفنياً وسط مطالبات بتدخل الجهة المالكة لإحداث تغييرات جذرية وشاملة ويصاحب ذلك اتهامات للإدارة الحالية بافتقارها لخطة واضحة للخروج من الأزمات المالية.
ان ما يحدث للعميد لا يسر لا عدو ولا صديق وحان الوقت لكي يتغير الجلد بالكامل بداية بالإدارة الفاشلة التي لم تقدم ما يشفع لها من بداية الموسم فخروج العميد من بطولات الموسم الماضي خالي الوفاق دليل واضح على فشل تلك الإدارة .
ان من أحضر فهد سندي وخطف بنزيما للهلال وتحريض بعض اللاعبين المميزين مثل عبدالرحمن العبود وكانتي وأخيرا موسى ديابي على الرحيل كان هدفه واضح وضوح الشمس في كبد النهار وهو إضعاف الفريق وابعاده عن المنافسات والبطولات .
وها نحن على اعتاب بداية الموسم الكروي الجديد وبطولات قادمة محلية وقارية ولا زال العميد يبحث عن عناصر مميزة يرتكز عليها لتحقيق البطولات .
ان جلب عناصر محلية متهالكة لا تسمن ولا تغني من جوع ما هو الا هدر مالي ستكون عواقبه وخيمة على النادي في قادم الأيام وقد يكون عائقاً في عملية الحوكمة والتي قد تمنعه من التسجيل في الفترة الشتوية او قد تتضاعف الديون وحينها لا ينفع الندم بعد سكب الحليب .
اين انتم يا رجالات العميد ولماذا كل هذا السكوت اخبرونا بكل شفافية ماذا تنتظرون من هذه الإدارة هل ستضعون ايديكم على خدودكم وتنتظرون سقوط العميد على يد هذه الإدارة التي لا تملك أي خيار للتغيير.



