الأخبار المحلية

الأحساء تتوج ريادتها: “عاصمة لمسرح الطفل وفن العرائس في المملكة”

عنوان -فؤاد البطيان – الأحساء:

في مشهد ثقافي يعكس عمق الحراك الفني في المملكة العربية السعودية، أثبتت محافظة الأحساء اليوم الخميس الموافق ١٦/٧/٢٠٢٦ مجدداً أنها القلب النابض للفنون الأدائية، متصدرةً المشهد الوطني كوجهة أولى ورائدة في “مسرح الطفل” و”فن العرائس”. هذا التميز هو نتاج جهد مؤسسي احترافي تقوده جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، التي استطاعت أن تضع بصمة استثنائية في خارطة الترفيه والثقافة التوعوية الموجهة للنشىء.

حيثُ شهدت أروقة الجمعية احتفاءً نوعياً بهذا الإنجاز في أمسيةٍ زخرت بوجود القامات الوطنية الرائدة في هذا المجال؛ يتقدمهم الأستاذ يوسف الخميس رئيس جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، والأستاذ خالد الباز رئيس جمعيات الثقافة والفنون بالمملكة، والدكتور سامي الجمعان عضو الجمعية السعودية للمسرح، والأستاذة إيمان الطويل عضو الجمعية السعودية للمسرح، والفنان محمد الحوبي مدير مهرجان العرائس بالأحساء.

وقد سلط الحضور الضوء على أن تصدر الأحساء لهذا المشهد يعكس التزام الجمعية بتقديم محتوى إبداعي يجمع بين القيمة التربوية والجمال البصري، خاصة في فن العرائس الذي يتطلب مهارات أدائية وتقنية عالية، وهو ما برع فيه فنانوا الأحساء بشكل لافت، مما جعلهم مرجعاً وطنياً في هذا التخصص الدقيق.

ومن جههةٍ أُخرى أكد الحضور خلال الأمسية أن هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ في مسرح الطفل بالأحساء، حيث انتقل من العروض التقليدية إلى عروضٍ تستخدم تقنيات حديثة وتلامس خيال الطفل بذكاء. وأشاد القادة والمسؤولون بالجهود الحثيثة التي تبذلها جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، مشيرين إلى أن الاستثمار في مسرح الطفل هو استثمار في بناء أجيال تذوق الفنون وتقدر الإبداع، واصفين ما تم تحقيقه بـ “التجربة النموذجية” التي يُحتذى بها على مستوى المملكة.

تأتي هذه الصدارة في وقت تشهد فيه المملكة نهضة شاملة في القطاع الثقافي وفق رؤية 2030، حيث تسعى الأحساء من خلال برامجها المتنوعة إلى استدامة هذا التميز، وتدريب الكوادر الشابة، وتوطين فنون العرائس بصبغة محلية إبداعية. وقد حظيت هذه الأمسية بتغطية متميزة من قِبل الفريق الإعلامي، الذي نقل تفاصيل هذا الاحتفاء الذي يؤكد مكانة المحافظة كحاضنة للإبداع ومنارة للفنون المسرحية الموجهة للطفل في المنطقة.

تظل الأحساء بهذا الحراك، وبوجود قاماتها الوطنية المخلصة، نموذجاً ملهماً لكيفية تحويل الشغف الفني إلى كيانات مؤسسية مؤثرة، تترك أثراً ممتداً في وجدان أجيال المستقبل.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى