الأخبار المحلية

السعودية.. كهوف طبيعية تفتح أبواب المغامرة وتروي تاريخ الأرض

عنوان – متابعات – أمنة العسيري:

تزخر المملكة العربية السعودية بعشرات الكهوف الطبيعية التي أصبحت من أبرز وجهات سياحة المغامرات والاستكشاف، بفضل تنوعها الجيولوجي الفريد وما تحمله من شواهد تاريخية وأثرية تعكس ملامح الحياة القديمة في شبه الجزيرة العربية.

وتتنوع هذه الكهوف بين البركانية والكلسية والرملية، ومن أشهرها: أم جرسان وماكر الشياهين في حرة خيبر، وكهف الطحالب شمال الرياض، وكهف العقرب الأسود في منطقة الحدود الشمالية، إضافة إلى كهف شعيفان في حرة النار، وكهف أم الجماجم بالأحساء.

وتؤكد المختصة في سياحة الكهوف بدور صالح أن هذه المواقع تمثل ثروة طبيعية وعلمية، وتجمع بين متعة المغامرة وأهمية البحث الأثري والجيولوجي، مشيرة إلى أن رؤية السعودية 2030 أسهمت في دعم هذا النوع من السياحة، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية لعشاق الاستكشاف.

وشددت على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، والاستعانة بمرشدين متخصصين، والمحافظة على الكهوف باعتبارها إرثًا طبيعيًا يستحق الحماية والاستدامة.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى