الطائف تتوج أبطال العطاء وتصنع منصة وطنية لرواد التطوع وصنّاع الأثر

عنوان- الطائف- سمسمه السعيد :
في احتفاء يجسد قيمة العطاء ويترجم قوة الشراكة المجتمعية، كرّم صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز محافظ الطائف الفائزين بجائزة الطائف للعمل التطوعي والمجتمعي في دورتها الثالثة وسط حضور رسمي ومجتمعي واسع ضم قيادات الجهات الحكومية وممثلي القطاعين غير الربحي والخاص ونخبة من المتطوعين والمهتمين بصناعة الأثر الإنساني.
وجاءت الجائزة لتؤكد أن العمل التطوعي لم يعد مبادرات فردية عابرة بل أصبح مسارًا تنمويًا فاعلًا يسهم في بناء مجتمع أكثر مشاركة وتأثيرًا ويكشف عن طاقات وطنية قادرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع ومبادرات تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة المجتمع.
واستهل الحفل بعرض مرئي وثق رحلة الجائزة ومنجزاتها منذ انطلاقها مستعرضًا مراحل تطورها واتساع دائرة المشاركة فيها وما قدمته من دعم للمبادرات النوعية التي عززت ثقافة التطوع الصحي والمجتمعي ورسخت مفهوم المسؤولية المشتركة في محافظة الطائف التي شهدت مشاركة أكثر استدامة في ثقافة العمل التطوعي .
وأكد المشرف العام على الجائزة تركي الدغيريري أن الجائزة أصبحت منصة محفزة للمنافسة الإيجابية والابتكار في مجالات خدمة المجتمع مشيرًا إلى ما شهدته من ارتفاع في عدد المشاركات وتنوع المبادرات وجودتها بما يعكس تنامي الوعي بأهمية التطوع ودوره في تحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت المناسبة تكريم الداعم الرئيس للجائزة خالد الشريف وأعضاء لجنة الجائزة والفرق التنظيمية تقديرًا لإسهاماتهم في ترسيخ مسيرة الجائزة وتعزيز حضورها كإحدى المبادرات المجتمعية المؤثرة.
وفي لحظة تتويج مستحقي الجائزة حصدت قاعدة الملك فهد الجوية وجمعية العون وسماح سعيد الزهراني جوائز فرع المبادرات الخيرية والإنسانية، فيما توج التجمع الصحي بالطائف وجمعية الطائف الخضراء وطلال الطويرقي في فرع المبادرات المجتمعية بينما سجلت أمانة الطائف حضورها بالفوز في فرع الإبداع، إلى جانب تتويج مهند فرحات الشريف في فئة الأفراد.
كما كرمت الجائزة عددًا من المبادرات المتميزة بإشادات تقديرية نظير أثرها المجتمعي والبيئي والتنموي ومنها مبادرة وعي يحمي بيئتنا بكلية الهندسة في جامعة الطائف ومبادرة رؤية لجمعية زمزم ومبادرة التكامل التنموي لجمعية مراكز الأحياء.
وتؤكد جائزة الطائف للعمل التطوعي والمجتمعي في نسختها الثالثة أن المحافظة تمتلك رصيدًا غنيًا من الطاقات الوطنية والمبادرات الملهمة وأن ثقافة التطوع أصبحت ركيزة أساسية في مسيرة التنمية بما يعزز بناء مجتمع حيوي يشارك في صناعة المستقبل ويجسد قيم البذل والانتماء والمسؤولية المجتمعية في سبيل الارتقاء بالعمل التطوعي وتعزيز مكانته في المجتمع اكثر حيوية واستدامة.



