الأخبار المحلية

سدايا ترسم خارطة وطنية لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي وتعزز مسار الاستخدام الآمن للتقنية المستقبلية

 عنوان- متابعات- سمسمه السعيد :

في خطوة تعكس تنامي الدور الوطني في قيادة التحول الرقمي المسؤول أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي ليكون مرجعاً تنظيمياً ومنهجية موحدة تساعد الجهات الحكومية والخاصة على التعامل مع تحديات هذه التقنية المتقدمة وفق أسس واضحة تضمن السلامة والموثوقية والاستدامة.

ويأتي الإطار في مرحلة يشهد فيها العالم توسعاً غير مسبوق في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات إذ فرضت هذه التحولات الحاجة إلى منظومة متكاملة تستبق المخاطر المحتملة وتتعامل معها بآليات أكثر مرونة تتناسب مع طبيعة الأنظمة الذكية التي تختلف في تعقيدها وتأثيرها عن الحلول التقنية التقليدية.

وأكدت سدايا أن الذكاء الاصطناعي يحمل خصائص متغيرة تجعل إدارة مخاطره عملية مستمرة تتطلب فهماً عميقاً لطبيعة النماذج وآلية عملها وقدرتها على إنتاج مخرجات قد يصعب تفسيرها أو توقعها في بعض الحالات مشيرة إلى أن الإطار يقدم نهجاً عملياً يساعد الجهات على تحديد المخاطر وتحليل آثارها ووضع الحلول المناسبة ومراقبة الأداء بشكل متواصل.

ويعتمد الإطار الوطني على دورة متكاملة لإدارة المخاطر تبدأ بفهم السياق وتحديد نطاق الاستخدام ثم رصد المخاطر وتقييم مستوياتها ومعالجتها وصولاً إلى المتابعة والمراجعة الدورية بما يضمن رفع كفاءة اتخاذ القرار وتعزيز القدرة على التعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة.

كما يستند الإطار إلى سبعة مبادئ رئيسية تشكل أساساً للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي تشمل النزاهة والإنصاف والخصوصية والأمن والإنسانية والموثوقية والسلامة والشفافية وقابلية التفسير والمساءلة والمسؤولية إضافة إلى تحقيق المنافع الاجتماعية والبيئية.

ويصنف الإطار مخاطر الذكاء الاصطناعي ضمن سبع فئات رئيسية بهدف بناء رؤية شاملة تساعد الجهات على فهم طبيعة التحديات المرتبطة بهذه التقنيات وتحديد الأولويات اللازمة للمعالجة وفق منهجية موحدة قابلة للتطبيق في مختلف القطاعات.

وتضمن الإطار نموذجاً تطبيقياً يوضح كيفية إدارة مخاطر استخدام أحد نماذج الذكاء الاصطناعي في إعداد التقارير الداخلية لجهة حكومية حيث يستعرض مراحل التعرف على المخاطر وتقييمها ووضع التدابير المناسبة للحد منها ومتابعة نتائجها بما يقدم نموذجاً عملياً يمكن للجهات الاستفادة منه وفق احتياجاتها ومستوى جاهزيتها الرقمية.

ويأتي إطلاق الإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي امتداداً لجهود سدايا في بناء منظومة وطنية متقدمة للبيانات والذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات بما يدعم الابتكار ويرسخ مكانة المملكة في قيادة التحول الرقمي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى