«معا نمشي».. تخرج نزلاء التأهيل الشامل بتبوك في مشهد يجسد الدمج المجتمعي

عنوان ـ تبوك ـ سلوى الأنصاري ـ تصوير ـ حاكمة العطوي:
في مشهد إنساني يعكس قيم التكافل والتمكين، احتفت جمعية لأجلهم بتبوك، بالتعاون مع فريق هُمام التطوعي التابع لوقف هُمام الخيري، بتخرج نزلاء المركز الشامل للتأهيل بتبوك من الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك ضمن مبادرة «نمشي معًا»، وبمشاركة عدد من الجهات والفرق التطوعية، في فعالية جسدت أسمى صور الشراكة المجتمعية والاحتفاء بالإنجاز.
وجاءت المبادرة بهدف تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، ومشاركتهم فرحة التخرج، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، عبر احتفال جمع الخريجين وأسرهم ومنسوبي المركز، في أجواء غلبت عليها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققه الخريجون من إنجاز.
وتولت جمعية لأجلهم تنظيم مقر الاحتفال واستقبال الضيوف، إلى جانب تجهيز ركن الضيافة وتقديم كيكة خاصة بهذه المناسبة، فيما أسهم فريق هُمام التطوعي في إعداد ركن ضيافة وتقديم هدايا وتوزيعات تذكارية للخريجين. كما شاركت جمعية همة وأمل بركن تعريفي بخدماتها، إضافة إلى تقديم الضيافة، بينما أسهمت جمعية إحسان للإسكان بتبوك في تنظيم الفعالية، إلى جانب تنفيذ برامج ترفيهية وأنشطة تفاعلية أضفت أجواءً من الفرح وأسهمت في إثراء المناسبة.
وشهد الاحتفال حضور ممثلين من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والأكاديمية الشمالية الغربية، إلى جانب عدد من الداعمين والمهتمين، الذين شاركوا الخريجين وأسرهم فرحة هذه المناسبة، تأكيدًا على أهمية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم في مختلف المجالات.
وأكدت قائدة فريق هُمام التطوعي بتبوك، الأستاذة نعيمة العفري، أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة أفراحهم وإنجازاتهم تنطلق من رسالة الفريق في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في إبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
من جانبها، أوضحت ممثلة جمعية لأجلهم بتبوك، الأستاذة نوف البلوي، أن مبادرة «نمشي معًا» تجسد أثر الشراكات المجتمعية في دعم العمل التطوعي والارتقاء بجودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، مثمنة جهود الجهات المشاركة والداعمين والمتطوعين والمتطوعات، إلى جانب تعاون إدارة ومنسوبي المركز الشامل للتأهيل بتبوك، الذي كان له بالغ الأثر في نجاح المبادرة.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء غمرتها البهجة، وارتسمت خلالها ابتسامات الخريجين وأسرهم في مشهد عكس عمق التلاحم المجتمعي، ورسّخ أهمية الاحتفاء بإنجازات الأشخاص ذوي الإعاقة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكينهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.



