الأخبار المحلية

فريق طبي جراحي في مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء ينجح في علاج حالة أورام معقدة

 عنوان – الأحساء -عائشة الماص :

نجح فريق طبي في مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالأحساء، من علاج حالة أورام معقدة، بعد أن تمكن من علاج الورم الحوض المتقدم موضعياً، من خلال استئصال حوضي كلي معد، رافقته جراحة تعرف بالاختزال الخلوي والمعروفة طبياً بـ “CRS”، 

ومن خلال العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق، وإنشاء مثانة بديلة قارية، ويعد هذا المنجز الطبي المعقد والدقيق واحد من أبرز الإجراءات الجراحية التي أجريت في المستشفى.

تمت العملية باستخدام نهج متعدد التخصصات لمريض مصاب بسرطان غدي متقدم، وذلك من خلال منطقة الوصول المستقيمي السيني، وظهر على المريض امتداد الورم موضعياً، إلى المثانة والبروستاتا والحالبين، مع وجود انتشار إلى العقد اللمفاوية الإقليمية، وهي حالة طبية شديدة التعقيد، وقام الفريق الطبي الجراحي والمعالج بوضع خطة جراحية متقدمة ومتعددة التخصصات، ليجرى للمريض عملية الاستئصال الحوضي الكلي المعروف طبياً بـ “TPE”، وتعد من أكثر العمليات الجراحية تعقيداً، وتتطلب أعلى درجات الدقة والخبرة الجراحية.

وشملت الخطة العلاجية الاستئصال الحوضي الكلي، مع الاستئصال الكامل للصفاق، وكذلك المستقيم والقولون السيني، واستئصال جذري للمثانة والبروستاتا، وقام الفريق بإعادة بناء متقدمة من خلال استئصال جزئي للحالبين، ثم إنشاء مثانة بديلة قارية، موصولة بالإحليل من أجل الحفاظ على الوظائف الفسيولوجية الطبيعية، وأيضاً جراحة قولونية دقيقة، من خلال الاستئصال الكامل للمسراق المستقيمي، وأمامي منخفض جداً للمستقيم، وتوصيل قولوني شرجي باستخدام تقنية التدبيس المزدوج.

وطبق الفريق الطبي بعد استئصال العقد اللمفاوية الحوضية، بروتوكول العلاج الكيميائي الحراري داخل الصفاق أثناء العملية، لاستهداف الخلايا السرطانية المجهرية المتبقية، 

ويعد هذا الإنجاز دليل على التطور الطبي الكبير الذي وصلت له الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، متمثلاً في مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء، والذي يتعامل مع العمليات الدقيقة والمعقدة بكل حرفية.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى