الأخبار المحلية

السعودية تدشّن أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع «السروات»

 عنوان-الطائف- سمسمه السعيد :

في إنجاز جديد يجسد التطور المتسارع الذي تشهده منظومة الصناعات العسكرية والدفاعية في المملكة العربية السعودية دشّنت المملكة أولى سفن المرحلة الثانية من مشروع «السروات»أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير القدرات البحرية وتعزيز الجاهزية الدفاعية.

وتؤكد هذه الخطوة استمرار المملكة في بناء قوة بحرية حديثة وفق أعلى المعايير العالمية بما يسهم في دعم قدراتها الدفاعية وتعزيز أمنها الوطني.

ويأتي تدشين السفينة الجديدة ضمن الجهود المتواصلة لتحديث الأسطول البحري السعودي ورفع كفاءته التشغيلية إلى جانب تعزيز قدراته على حماية المصالح الوطنية والممرات البحرية الحيوية.

كما ينسجم المشروع مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تطوير القطاع العسكري وتوطين الصناعات الدفاعية، بما يدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات الاستراتيجية.

ويمثل مشروع «السروات» نموذجاً متقدماً للشراكات الدولية الهادفة إلى نقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى المملكة، حيث يسهم في إعداد كوادر وطنية متخصصة في الصناعات البحرية العسكرية.

ويساعد المشروع كذلك في توسيع نطاق المحتوى المحلي في قطاع الصناعات الدفاعية وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التصنيع والتشغيل والصيانة.

ويؤكد المشروع التزام المملكة بتعزيز أمنها البحري من خلال امتلاك منظومات بحرية متطورة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات الأمنية.

كما يسهم في حماية السواحل والمياه الإقليمية ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ويرى مختصون أن المرحلة الثانية من المشروع تمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير القوات البحرية السعودية، نظراً لما تتضمنه من تقنيات حديثة وأنظمة متقدمة ترفع من الكفاءة القتالية والعملياتية للأسطول البحري.

ويعكس تدشين أولى سفن هذه المرحلة نجاح الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى توطين الصناعات العسكرية ونقل التقنية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في الصناعات الدفاعية المتقدمة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات الذاتية للمملكة ودعم أمنها الوطني على المدى الطويل بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو بناء قطاع دفاعي متطور ومستدام.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى