كتاب الرأي

بالثقه والتفاءل … الصقور امام الماتدور الاسباني لكتابة التاريخ مجدداً

         ✍️ عائشه الماص – كاتبة سعودية :

تتجه أنظار الجماهير السعودية مساء اليوم الأحد عند السابعة مساء بتوقيت مكة المكرمة،نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره الإسباني ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الطموحات والآمال لعشاق الأخضر الذين ما زالوا يستحضرون مباراة الفوز التاريخية على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، والتي حملت معها بأن المنتخب السعودي قادر على منازلة الكبار باقتدار عندما تحضر الروح والقتالية على ارض الميدان و داخل المستطيل الأخضر.

ويدخل المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد ظهوره الإيجابي في الجولة الأولى والتعادل الإيجابي مع الارغواي ، وسط حالة من التفاؤل الجماهيري بإمكانية تحقيق نتيجة تاريخية أمام أحد أبرز المنتخبات الاوربية المرشحة للحصول على اللقب. ويؤمن الشارع الرياضي السعودي بأن كرة القدم لا تعترف بالأسماء والتاريخ فقط، بل تمنح الأفضلية للفريق الذي يجيد التعامل مع تفاصيل المباراة ويقاتل حتى صافرة النهاية.

وفي إطار الدعم والتحفيز، حرص وزير الرياضة سمو الأمير عبدالعزيز الفيصل على الالتقاء بلاعبي المنتخب السعودي والجهازين الفني والإداري قبل المواجهة المهمة، ناقلاً لهم ثقة القيادة الرياضية والجماهير السعودية في قدرتهم على تقديم صورة مشرفة لكرة القدم السعودية، والتأكيد على أن الوصول إلى كأس العالم هو محطة مهمة، لكن المنافسة أمام المنتخبات الكبرى تتطلب الشجاعة والثقة وعدم الخوف من الأسماء مهما كانت قوتها.

وتدرك كتيبة الاخضر بقيادة اليوناني دونيس مدرب الصقور أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب يمتلك جودة فنية عالية وخبرة كبيرة في البطولات العالمية، إلا أن الأخضر أثبت في مناسبات عديدة أنه قادر على صناعة الفارق عندما يلتزم تكتيكياً ويستثمر الفرص المتاحة أمامه بالشكل الأمثل.

وتبقى مواجهة إسبانيا فرصة جديدة أمام الصقور الخضر لكتابة فصل آخر من فصول الإنجازات السعودية في كأس العالم، وإثبات أن كرة القدم في نهاية المطاف تنحاز لمن يحسن لعبها ويؤمن بحظوظه حتى اللحظات الأخيرة. وبين طموح الأخضر وقوة الماتادور الإسباني، ينتظر عشاق الكرة السعودية مباراة قد تحمل معها قصة جديدة تضاف إلى ذاكرة المونديال.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى