جمعية طرق.. رؤية تحققت في عهد الأمير حسام وانطلقت إلى مناطق المملكة

عنوان – الباحة – عبدالله الزهراني :
في عهد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، تحولت فكرة إنشاء جمعية متخصصة في قطاع الطرق والسلامة المرورية من مبادرة محلية إلى نموذج وطني رائد، حيث انطلقت جمعية «طرق» كأول جمعية متخصصة في مجال الطرق والسلامة المرورية بالمملكة، واضعةً نصب أعينها تعزيز جودة الحياة، والإسهام في رفع مستوى السلامة على الطرق، وتفعيل دور القطاع غير الربحي في دعم التنمية المستدامة.
وحظيت الجمعية منذ تأسيسها بدعم واهتمام مباشر من سمو أمير منطقة الباحة، الذي آمن بأهمية بناء نموذج تنموي غير ربحي يسهم في خدمة المجتمع ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، الأمر الذي مكّن الجمعية من الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التوسع والانتشار على مستوى المملكة.
وخلال فترة وجيزة، نجحت الجمعية في إطلاق العديد من المبادرات النوعية والبرامج الهندسية والتطوعية والرقمية، وعقد شراكات استراتيجية مع جهات حكومية وخاصة ومؤسسات أكاديمية ومهنية، إضافة إلى بناء ذراع استثماري وتعزيز مصادر الاستدامة المالية، بما يضمن استمرارية الأثر التنموي للجمعية.
كما امتد أثر الجمعية من منطقة الباحة إلى عدد من مناطق المملكة، لتصبح منصة وطنية تجمع بين الخبرة الهندسية والعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، وتسهم في تنفيذ مبادرات السلامة المرورية، وتحسين بيئة الطرق، وتفعيل مشاركة المجتمع في دعم مشروعات الطرق القصيرة والقرى والهجر، بما يعزز التكامل بين القطاع الحكومي وغير الربحي والخاص.
إن قصة جمعية «طرق» تمثل نموذجاً وطنياً ملهمًا يؤكد أن الرؤى الطموحة حين تجد القيادة الداعمة والإدارة المؤمنة برسالتها تتحول إلى منجزات واقعية، وأن ما تحقق في عهد سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود هو شاهد على قدرة القطاع غير الربحي على صناعة أثر تنموي مستدام يتجاوز الحدود الجغرافية ليصل إلى مختلف مناطق المملكة، حاملاً رسالة مفادها أن الطرق ليست مجرد بنية تحتية، بل جسور للتنمية، وأدوات لتعزيز جودة الحياة، ومسارات نحو مستقبل أكثر استدامة وأمانا.



