الاخبار الفنية والثقافية

صالون نُبل الثقافي يستعرض سيرة موهق الغنامي وأثره في الدراسات الغربية عن شعر ولهجات وسط الجزيرة

عنوان – الرياض- عنبر المطيري: 

أقام صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي فعالية ثقافية بعنوان «موهق الغنامي: شاعر البادية وأثره في الدراسات الغربية عن شعر ولهجات وسط الجزيرة»، قدّمها الدكتور تركي الغنامي، وأدار الحوار الأستاذ مشعل الشمري، بحضور نخبة من المهتمين بالأدب والتراث والثقافة الشعبية.

وتناولت الفعالية سيرة الشاعر الشعبي موهق الغنامي بوصفه أحد أبرز شعراء البادية، من خلال قراءة تجربته الشعرية والإنسانية، وما حملته قصائده من معاني الغربة والحنين، وما تعكسه سيرته من ثراء معرفي وتجربة حياتية ثرية امتدت بين التنقل والترحال والتفاعل مع البيئات المختلفة.

كما سلط اللقاء الضوء على العلاقة الفريدة التي جمعت موهق الغنامي بالمستشرق السويسري يوهان ياكوب هِس، والدور الذي أداه في إثراء الدراسات الغربية من خلال تزويده بمادة لغوية وثقافية واسعة عن شعر البادية ولهجات وسط الجزيرة العربية، حتى أصبح مرجعًا مهمًا في هذا المجال، وأسهم في تشكيل جانب من المعرفة الغربية المتعلقة ببادية وسط الجزيرة وشعرها ولهجاتها.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور، من أبرزها: قراءة موهق الغنامي شاعرًا وإنسانًا، وتجليات الغربة والحنين في شعره، وتجربته الحياتية بين نجد ومصر، ورحلته إلى أوروبا وما أضافته إلى شخصيته من فرادة، إضافة إلى أثره في الدراسات الغربية ودوره في توثيق جانب مهم من الشعر الشعبي ولهجات الجزيرة العربية.

وأكدت الفعالية أهمية استحضار الشخصيات الأدبية التي تجاوز أثرها حدود بيئتها المحلية، وأسهمت في بناء جسور معرفية وثقافية بين المملكة والعالم، بما يعزز الوعي بقيمة الموروث الأدبي السعودي ومكانته في الدراسات الأكاديمية العالمية.

وفي ختام اللقاء، كرّم صالون نُبل الثقافي الدكتور تركي الغنامي والأستاذ مشعل الشمري؛ تقديرًا لإسهامهما العلمي والمعرفي، ولمشاركتهما في إثراء المشهد الثقافي، وتعزيز حضور الأدب والتراث السعودي ضمن مستهدفات مبادرة الشريك الأدبي الهادفة إلى جعل الثقافة أسلوب حياة، وتوسيع دائرة الوصول إلى المعرفة والأدب في مختلف البيئات المجتمعية.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى